في خطوة لمواجهة العقوبات، أعلنت إيران وروسيا عن ربط نظاميهما للبطاقات المصرفية، وذلك في سياق التحديات الاقتصادية التي تواجههما. يأتي هذا الإعلان في وقت يشهد العالم مؤتمراً هاماً للأمم المتحدة حول تغير المناخ في العاصمة الأذربيجانية باكو، حيث دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى ضرورة سد فجوة تمويل التكيف المناخي التي تبلغ 359 مليار دولار.
على الرغم من مشاركة قادة من نحو 200 دولة، قرر بعض القادة عدم حضوره، مثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتس. وفي كلمة الافتتاح، حذر غوتيريش من أن البشرية في سباق مع الزمن لاحتواء ظاهرة الاحتباس الحراري، مؤكدًا أن عام 2024 قد يكون «درسًا في تدمير المناخ».
في سياق متصل، أكد رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أهمية التعاون الدولي في مجال العمل المناخي وبناء اقتصاد مستدام. كما انتقد رئيس أذربيجان إلهام علييف وسائل الإعلام الغربية، معتبراً أنها تشن حملات ضد بلاده بسبب صناعتها النفطية.
من ناحية أخرى، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده ستخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 81% بحلول عام 2035، وهو ما يعد خطوة طموحة تتماشى مع الالتزامات المناخية.
في النهاية، حذّرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من زيادة أعداد اللاجئين بسبب تغير المناخ، مشيرة إلى أن 75% من اللاجئين يعيشون في مناطق تتعرض لكوارث مناخية متزايدة. تعتبر أزمة المناخ الآن قضية عالمية تؤثر على كافة المجالات، مما يستدعي إجراءات فعالة وحاسمة من الدول.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 870e6cc2-63c0-40da-a2ca-7a56f6464b77

