في أول تعليق له بعد تكليفه من قبل الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، أكد إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، أن وزارة الكفاءة الحكومية ستبدأ عملها بشكل قوي. وذلك بعد أن تم تعيينه مع رجل الأعمال فيفيك راماسوامي لقيادة الوزارة، التي تهدف إلى تقليل الهدر في الإدارة الحكومية.
عبر حسابه على منصة إكس، أشار ماسك إلى أن جميع الإجراءات المتخذة من قبل الوزارة ستُنشر على الإنترنت لتعزيز الشفافية. كما دعا الأميركيين إلى تقديم ملاحظاتهم حول أداء الوزارة. وكتب في إحدى تغريداته: “إما أن ننجح في جعل الحكومة أكثر كفاءة أو ستواجه أميركا خطر الإفلاس، أتمنى أن أكون مخطئاً، لكنني لا أعتقد ذلك”.
كما حذر ماسك من أن بعض الموظفين قد يشعرون بالقلق في الأيام القادمة، وخصوصًا الذين يعتمدون على النظام الحكومي الحالي. وأكد أنه يحتاج إلى “مستوى عالٍ من الحماية” أثناء العمل على تحقيق أهداف الوزارة.
ترامب كان قد أعلن تكليف ماسك وراماسوامي في بيان له، مشيرًا إلى أن كليهما سيسهم في تفكيك البيروقراطية الحكومية وتقليل اللوائح الزائدة والنفقات، وإعادة هيكلة الوكالات الفيدرالية.
ماسك، الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس، معروف بأنه شخصية مثيرة للجدل في عالم الأعمال والتكنولوجيا. من جهة أخرى، راماسوامي هو رجل أعمال سبق له الترشح للرئاسة كمرشح جمهوري.
ترسم هذه التعيينات آفاقًا مثيرة للجدل حول طريقة إدارة الحكومة الأميركية وكيف يمكن أن تؤثر على الفعاليات الحكومية والسياسات العامة في المستقبل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN – أحمد مسعود
post-id: 29b28d9b-1a87-4d94-b35a-a6c4976b17b5

