قال مصدر مطلع على ملف تصدير الغاز الإسرائيلي لمصر، إن تأخير بدء عمليات تطوير حقول الغاز الإسرائيلية سيؤدي إلى تأجيل موعد ضخ الكميات الإضافية من الغاز لمصر إلى عام 2025 بدلاً من منتصف العام. وأضاف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن عمليات التطوير المزمعة ستساهم في زيادة كميات الغاز الموردة للسوق المصرية بنحو 300 مليون قدم مكعبة يومياً، ليصل حجم الغاز الموردة لمصر في ديسمبر إلى 1.5 مليار قدم مكعبة يومياً.
كانت الشركات العاملة في حقل تمار قد أجلت عمليات التطوير المقررة في أغسطس بسبب الاضطرابات في منطقة البحر المتوسط، مما أدى إلى بدء العمليات في أكتوبر. وفي فبراير، أعلنت شركة شيفرون، المشغلة للحقل، أن هذه الخطوة ستزيد الطاقة الإنتاجية لحقل تمار إلى 1.6 مليار قدم مكعبة يومياً، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 60%.
وفي يونيو، وافقت إسرائيل على تصدير مزيد من الغاز الطبيعي من حقولها البحرية، كاشفة أن شركاء مشروع حقل ليفياثان يخططون لاستثمار 500 مليون دولار لتوسيع الطاقة الإنتاجية. وقال وزير الطاقة الإسرائيلي إن زيادة كمية الغاز المسموح بتصديرها ستحسن العلاقات الدبلوماسية وتعزز أمن الطاقة في البلاد.
وفقاً للمصدر، فإن كميات الغاز الموردة لمصر في سبتمبر الماضي بلغت 1.1 مليار قدم مكعبة يومياً، مقارنة بـ 950 مليون قدم مكعبة يومياً في أغسطس. تمتلك مصر خط أنابيب شرق المتوسط لنقل الغاز المصري إلى إسرائيل، والذي يُستخدم حالياً لتصدير الغاز الإسرائيلي.
تحصل مصر أيضاً على جزء من وارداتها من الغاز الإسرائيلي عبر الأردن من خلال خط الغاز العربي. ووقعت مصر مذكرة تفاهم مع الاتحاد الأوروبي وإسرائيل في يونيو 2022 لزيادة صادرات الغاز إلى أوروبا عبر محطات الإسالة المصرية.
تعمل الحكومة المصرية على زيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي وتوفير احتياجات السوق المحلية، وذلك بسبب أزمة نقص الغاز الناتجة عن انخفاض الإنتاج.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : CNN – أحمد إسماعيل
post-id: fd4574fc-3e7b-4ced-826c-62f4443266bf

