حث محافظ بنك فرنسا، فرانسوا فيليروي دي غالهو، يوم الأربعاء الدول الأوروبية على العمل معًا في ظل الظروف الاقتصادية العالمية المتغيرة، خاصة مع عودة دونالد ترامب المحتملة إلى رئاسة الولايات المتحدة. وقال دي غالهو إن أوروبا تحتاج إلى “الاستيقاظ” لمواجهة التحديات المقبلة، مشيرًا إلى أن المخاطر الاقتصادية ستزداد مع احتمالية تنفيذ ترامب لرسوم جمركية جديدة.
أوضح دي غالهو أن الوضع الاقتصادي في أوروبا كان ينطوي على تحديات حتى قبل انتخاب ترامب، لكن الوضع الآن أصبح أكثر تعقيدًا. وأكد على ضرورة أن تتبنى أوروبا خريطة طريق تعيد لها القوة والمصداقية، مشددًا على أهمية الوحدة والتعاون بين الدول الأعضاء.
وذكر دي غالهو أن هناك حاجة لتوسيع السوق الموحدة في أوروبا وتفعيل المدخرات عبر الدول الأعضاء، مستندًا إلى توصيات تقرير حديث من رئيس الوزراء الإيطالي السابق ماريو دراجي. وأشار إلى أن تبسيط المعايير المعقدة سيعزز من قدرة أوروبا على المنافسة بشكل أفضل على الساحة العالمية.
كما حذر دي غالهو من عواقب عدم التعاون، مؤكداً أنه إذا لم تتحد الدول الأوروبية، خصوصًا فرنسا وألمانيا، فإنها ستظل على هامش المنافسة الاقتصادية. وتحدث عن وجوب فتح نقاشات جادة ومعالجة القضايا الاقتصادية بدقة للوصول إلى ممكنات النمو المستدام.
وفيما يتعلق بالاقتصاد الفرنسي، وصفه بأنه ليس قاتمًا بالكامل، لافتًا إلى أنه يظهر علامات من المرونة، ولكن مع وجود حالة من عدم اليقين بين رجال الأعمال، خصوصًا في ظل النقاشات السياسية الحالية والمستقبلية.
لكل هذه الأسباب، يدعو دي غالهو إلى التحرك الفوري وتوحيد الجهود للحفاظ على قوة ومرونة الاقتصاد الأوروبي في مواجهة التحديات العالمية المحدقة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 1c431ba0-05eb-4f11-a54d-5462ebcbb6a6

