قال مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، إن مصر تسعى جاهدة لتحقيق تحول كبير في مجال الطاقة. وقد أكدت الحكومة على هدفها الطموح بزيادة نسبة الطاقة المتجددة إلى 42% من مزيج الطاقة بحلول عام 2030. جاء هذا التصريح خلال مشاركته في مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP29، حيث تناولت المائدة المستديرة موضوع “الطاقة: تعزيز إجراءات التخفيف من آثار التغير المناخي”.
شهدت مصر في السنوات الأخيرة اعتمادًا متزايدًا على الغاز الطبيعي، واعتبرته “وقودًا انتقاليًا” خلال مؤتمر COP27 في عام 2022، مما ساعدها في أن تصبح مُصدِّرًا صافياً للغاز. وأضاف مدبولي أنه تم إصدار تعريفة تغذية مميزة للكهرباء لجذب الاستثمارات الخاصة، بجانب تنفيذ برنامج إصلاح دعم الطاقة لتعزيز القدرة التنافسية لمصادر الطاقة المتجددة.
مع ذلك، أشار مدبولي إلى أن الدعم المحدود الذي تلقته البلاد يعوق إدخال التحسينات المطلوبة على الشبكة ويفرض مخاطر على تحقيق الأهداف المحددة للمساهمات الوطنية. وقد تم تحديد هذا الهدف في العام الماضي، لكنه تعرض لتعديلات حيث حددت وزارة البترول لاحقاً أن حصة الطاقة المتجددة المستهدفة ستبلغ 40% بحلول عام 2040، مع الاعتماد المستمر على الغاز الطبيعي.
وفيما يتعلق بمؤتمر الأطراف التاسع والعشرين، أعرب مدبولي عن اعتقاده بأن تحقيق الأهداف الوطنية يعتمد بشدة على الدعم المطلوب للدول النامية. مشيدًا بأهمية الربط بين الأهداف الكمية الجديدة والمساهمات المحددة وطنياً، وأكد على ضرورة توافر الأدوات المالية مثل المنح والقروض الميسرة لتحقيق هذه الأهداف دون زيادة أعباء الديون على الدول النامية.
واختتم بقوله إن المخرجات المرجوة من المؤتمر يمكن أن تعزز طموحات الدول النامية وتساعدها في تنفيذ استراتيجيات التخفيف من تغير المناخ.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: b15b281c-43fd-46bc-8484-ac904e6b9825

