بلغ مؤشر الدولار أمام ست عملات رئيسية ذروته عند 106.77، فيما تراجعت الأسهم الآسيوية بشكل عام يوم الخميس. ارتفعت عائدات السندات الأميركية طويلة الأجل، مما يعكس توترات المستثمرين فيما يتعلق بالسياسة النقدية وتوقعات التضخم في أكبر اقتصاد بالعالم.
استقبل المتداولون الأخبار بموافقة التوقعات مع توجه بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي نحو خفض منضبط لأسعار الفائدة حتى عام 2024. لكن توقعات السياسة النقدية للعام 2025 وما بعده لا تزال غامضة بسبب عودة دونالد ترامب الرئاسية. من المتوقع أن تسهم خطته لخفض الضرائب وزيادة التعريفات الجمركية في تحفيز التضخم، ما قد يعقد قدرة الاحتياطي الفيدرالي على خفض الفائدة، مما يعزز الدولار.
تشير التنبؤات إلى أن سيطرة الحزب الجمهوري على غرفتي الكونغرس قد تزيل العوائق أمام الرئيس المنتخب لاستكمال أجندته. ومع ذلك، فإن ارتفاع العجز الأميركي والتضخم قد يؤثران سلباً على عائدات السندات الأطول أجلاً، التي ارتفعت بالفعل في التعاملات الآسيوية.
حقق العائد القياسي لسندات الخزانة لأجل 10 سنوات ارتفاعًا جديدًا عند 4.483 في المئة، وهو أعلى مستوى منذ بداية يوليو. كما حافظ العائد على السندات لأجل 30 عامًا على مستوى مرتفع وصل إلى 4.6505 في المئة.
مع توقعات السوق خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في الاجتماع المقبل لبنك الاحتياطي الفيدرالي، ارتفعت هذه التوقعات بشكل كبير بعد أن كانت 59 في المئة. من جهة أخرى، قد تتسبب سياسات ترامب المستقبلية في زيادة التضخم، مما يعوق الفيدرالي من تسريع خفض الفائدة.
جاء الدولار الأميركي ليؤثر على اليورو، حيث بلغ أدنى مستوى له عند 1.0534 دولار. وعلى صعيد العملات المشفرة، استقرت البيتكوين فوق 90 ألف دولار، مدعومة بوعود ترامب بأنها ستكون «نعمة» للعملات المشفرة.
في وقت لاحق، انخفض مؤشر MSCI لأسهم آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 0.63 في المئة، وسط تراجع الأسهم الصينية، حيث سجل مؤشر CSI300 انخفاضًا بنسبة 0.92 في المئة. ونتيجة لتراجع سوق العقارات في الصين، لم تتفاعل الأسواق مع الإجراءات الحكومية الأخيرة لدعم الاقتصاد.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : المصدر: رويترز
post-id: 7fea3501-517a-447c-9f3f-a26766664fae

