محادثات «كوب 29» تدعو لتأمين تريليون دولار سنوياً للدول الأكثر فقراً
حذَّر المفاوضون يوم الخميس من ضرورة توفير الأموال حالياً لمساعدة الدول الفقيرة في مواجهة تغير المناخ، أو مواجهة تكاليف أكبر لاحقاً. وبحسب الخبراء، فإن هذه الدول تحتاج إلى تريليون دولار سنوياً بحلول نهاية العقد للانتقال إلى مصادر طاقة أكثر استدامة، وللتكيف مع الظروف المناخية القاسية.
تعتبر مسألة التمويل نقطة محورية لمحادثات «كوب 29» المنعقدة في أذربيجان. يُتوقع أن يتم تقييم نجاح القمة بناءً على قدرة الدول الغنية ومؤسسات الإقراض والقطاع الخاص على الاتفاق على مبلغ سنوي مخصص للدول النامية لدعم الجهود المناخية. وقد أكدت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن الهدف السابق بجمع 100 مليار دولار سنوياً تحقق بدلاً من الموعد المحدد، لكن معظم التمويل جاء على شكل قروض وليس منحاً.
يشير تقرير لمجموعة خبراء مستقلين إلى ضرورة زيادة الرقم المستهدف إلى 1.3 تريليون دولار بحلول عام 2035، محذراً من أن أي نقص في الاستثمار قبل عام 2030 سيؤدي إلى مطالب أعلى في السنوات التالية. ويدعم هذا الرأي عدد من المفاوضين الذين أكدوا أن النصوص الحالية طويلة ومعقدة.
الصعوبات التي تواجه الاتفاقات تزداد تعقيداً بفعل تردد الحكومات الغربية في تقديم المزيد من الدعم، ما لم توافق الدول الكبرى مثل الصين على الانضمام إلى المناقشات.
في موازاة ذلك، أعلنت 10 من أكبر البنوك العالمية زيادة تمويلها المناخي بنسبة 60 في المئة، لتصل إلى 120 مليار دولار بحلول عام 2030. على جانب آخر، تسببت خلافات دبلوماسية في إلغاء وزيرة المناخ الفرنسية رحلتها إلى المؤتمر، نتيجة توترات مع الحكومة الأذربيجانية.
تسعى المحادثات إلى معالجة القضايا الملحة المتصلة بتغير المناخ، رغم العقبات السياسية والدبلوماسية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 46ca4c56-118f-48e1-aac7-2f96596b61a6

