لا يمكن لمشروع ثقافي أو فني التعبير عن الهوية الوطنية دون التمسك بالجذور، حيث يُظهر مفهوم “القوة الناعمة” أهمية الثقافة والفن في تعزيز الهويات الوطنية. يشير الشاعر هاشم الجحدلي إلى أن القوة الناعمة تمثل الإرث الثقافي والفني والتاريخي، وتتطلب جهودًا لتعزيز حضورها. يُعَدُّ الإعلام أداة أساسية لنشر هذه القيم وتحقيق توازن بين الماضي والحاضر.
الكاتب لطفي نعمان يُبرز أهمية القوة الناعمة في العالم العربي، مشيرًا إلى النجاح الذي حققته دول مثل مصر ولبنان في ميادين الفن والثقافة. ويُعتبر دور وسائل التواصل الاجتماعي بارزًا في نشر هذه القوة، ولكن هناك خشية من استخدام غير مدروس قد يؤثر سلبًا على تأثيرها.
يُشير الروائي علي المقري إلى تطور مفهوم القوة الناعمة حسب الظروف الاجتماعية، مشدّدًا على ضرورة وجود بيئة منفتحة تدعم هذه الجهود. ويؤكد الدكتور محمد الرميحي أن دول الخليج تمتلك مصادر متعددة للقوة الناعمة، مستعرضًا التجارب الناجحة فيها، مع التركيز على رؤية 2030 في السعودية كخطوة نحو تعزيز هذا المجال، مما يجعل المملكة مركزًا جذبًا عالميًا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : علي الرباعي Al_ARobai@
post-id: 9b723e50-7711-4f11-ba85-7d48c67e9152

