قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة “آيرينا”، فرانشيسكو لا كاميرا، في حديث خاص، إن مبادرة الوكالة في إفريقيا المعروفة بالشراكة المتسارعة للطاقة المتجددة تُعتبر من أهم المبادرات الحالية. وذكر أن الوكالة تسعى لبناء نظام قوي من المشاريع، حيث بلغ حجم الاستثمار في إفريقيا 2.6 مليار دولار في العام الماضي.
وأضاف لا كاميرا أن الوكالة تعمل على تطوير مبادرات في مناطق أخرى أيضاً، مثل آسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا وأميركا اللاتينية، مشيراً إلى الحاجة إلى تريليون دولار لتحفيز الانتقال إلى الطاقة المتجددة.
تحاول آيرينا ربط منتدى الاستثمار بمنصة وطنية لمساعدة الدول في تعزيز جهودها المتعلقة بالمساهمات المحددة وطنياً. ويهدف هذا الربط إلى إعادة صياغة كيفية عمل التعاون الدولي. وأوضح لا كاميرا أن الوكالة تدعم هذه الخطط وتسهل تنفيذها من خلال المشاريع، حيث حققت رقماً قياسياً في استثمارات الطاقة المتجددة، بلغ نحو 2.2 مليار دولار في العام الماضي.
وأشار إلى أن الوكالة بحاجة إلى استثمارات تتجاوز ضعف هذا المبلغ، حيث تتحدث عن نحو 4.5 تريليون دولار سنوياً حتى عام 2030. ورغم التحديات الجمة التي تواجهها، إلا أنه أكد على ضرورة التحرك سريعاً، حيث أن التأخير يعني تكاليف باهظة في المستقبل.
لا يُخفي لا كاميرا حجم التحدي المطلوب، موضحاً أن التأخير في اتخاذ خطوات جادة قد يؤدي إلى عواقب جسيمة، مما يستدعي استجابة فورية لمواجهة العقبات وتحقيق الأهداف المنشودة في مجال الطاقة المتجددة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : كريم حسام الدين
post-id: 53468b7e-ba8f-41a4-bca6-1f1f7ff3d5aa

