بدأ كبار المستثمرين العالميين في تحويل انتباههم بعيدًا عن الاستثمارات الرائجة المرتبطة بسياسات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب. فقد كانت التوقعات تشير إلى أن سياساته الضريبية والجمركية ستعزز من أداء الأسهم الأمريكية، بينما تلحق الضرر بالأسواق الدولية. ومع ذلك، يتجه المستثمرون الآن نحو الاستفادة من الأصول المتضررة بشدة بعد الانتخابات التي أُجريت في 5 نوفمبر.
تزامن صعود الأسهم الأمريكية والدولار مع القلق المتزايد بشأن الأصول الصينية والأوروبية وأسواق الدول النامية بسبب التوترات التجارية. وأشار جون رو، رئيس صناديق الأصول المتعددة في شركة «ليال آند جنرال»، إلى أن كثيرًا من المستثمرين يعتبرون ترمب جيدًا للولايات المتحدة وسيئًا لبقية العالم، مما دفعه للاستثمار في أصول لم تحصل على التقدير الكافي مثل شركات السيارات الأوروبية والبيزو المكسيكي.
وفي الوقت نفسه، شهدت الأسهم الأوروبية انخفاضًا ملحوظًا، وتأثرت العوائد على السندات الأمريكية بالارتفاع، حيث تزايدت التوقعات برفع أسعار الفائدة. وقد أظهر استطلاع من بنك أوف أمريكا أن معظم المستثمرين لديهم نظرة سلبية تجاه الأسواق الأوروبية.
بينما يعتبر بعض المحللين أن السياسات الاقتصادية لترمب قد تعزز النمو العالمي، يحذر آخرون من انكشاف الأسواق الأوروبية لمخاطر اقتصادية محتملة. ورغم الضغوط التي تواجه هذه الأسواق، يبقى هناك فرصة لجني الأرباح من الاستثمارات في الأصول التي انخفضت قيمتها بعد الانتخابات، وفقًا للعديد من الخبراء.
تتجه أنظار المستثمرين نحو توقعات النمو العالمي، حيث يتوقع بعضهم تحسن الأوضاع التجارية مع تنفيذ سياسات ترمب.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: f66133a7-1103-4004-982d-301510cfd156

