انضم الرئيس الأميركي جو بايدن إلى قادة منطقة آسيا والمحيط الهادئ في قمة التعاون الاقتصادي في ليما يوم الجمعة. ومن المقرر أن يلتقي بايدن بنظيره الصيني شي جين بينغ في اجتماع يكتسب أهمية خاصة نظرًا للتحديات السياسية والاقتصادية التي تلوح في الأفق، خاصة بعد فوز دونالد ترامب في الانتخابات.
ورغم عدم حضور شي افتتاح القمة، فإن لقاء بايدن معه يوم السبت قد يكون آخر اجتماع يجمع بين قادة أكبر اقتصادات العالم قبل تولي ترامب منصبه في يناير المقبل. خلال كلمتها أمام القافلة، أكدت رئيسة بيرو دينا بولوارتي على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي متعدد الأطراف في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الدول.
تأسست قمة APEC في عام 1989 بهدف تعزيز التجارة الإقليمية، وتضم 21 اقتصادًا تمثل نحو 60% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. كان من المتوقع أن تركز أجندة القمة على التجارة والاستثمار لتحقيق النمو الشامل، لكن عدم اليقين بشأن خطوات ترامب المستقبلية يثير القلق بشأن هذه الأجندة.
لقد أظهرت التصريحات السابقة من ترامب توجهًا نحو سياسة أكثر تشددًا تجاه الصين، حيث هدد بفرض رسوم جمركية قد تصل إلى 60% على السلع الصينية، مما سيؤثر سلبًا على العلاقات التجارية بين البلدين. الجانب الاقتصادي ليس هو التحدي الوحيد، حيث تسعى الصين أيضًا لتعزيز نفوذها في أميركا اللاتينية من خلال مشروعات جديدة.
على الصعيد السياسي، تسعى الولايات المتحدة لتأكيد تحالفاتها مع حلفائها الآسيويين مثل اليابان وكوريا الجنوبية، حيث من المقرر أن يجتمع بايدن مع قادة هذين البلدين خلال القمة الحالية.
إن الأثر المحتمل للسياسات الجديدة التي قد يتبناها ترامب في حال توليه السلطة مجددًا يشكل تحديًا كبيرًا للدول المشاركة في APEC، مما يجعل التعاون والتنسيق بين هذه الدول أكثر أهمية من أي وقت مضى.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: 697d6729-ea60-4a5b-9260-19594f9f9fa2

