لمَّح رئيس هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، غاري جينسلر، إلى احتمال مغادرته منصبه في تصريحاته خلال المؤتمر السنوي السادس والخمسين لمعهد ممارسة القانون بنيويورك. يعتبر هذا القرار احتمالاً مهماً بالنسبة لعالم العملات المشفرة الذي واجه كثيراً من المعارضة من قبل جينسلر.
خلال حديثه، تناول جينسلر العديد من القضايا المتعلقة بهيئة الأوراق المالية والبورصات، متحدثًا عن أسواق رأس المال وحوكمة الشركات وقواعد الإفصاح. وفي ختام خطابه، أشار إلى استقالته قريبًا بقوله إنه كان شرفاً له أن يخدم في هذا الدور وأن يعمل على ضمان بقاء أسواق رأس المال الأميركية الأفضل عالميًا.
كما ثمّن جينسلر جهود موظفي الهيئة، مُشيرًا إلى أنهم قد يحصلون على مكافآت أعلى في أماكن أخرى، لكنهم اختاروا خدمة الجمهور. وبخصوص إنجازاته منذ توليه للمنصب في عام 2021، سلط الضوء على الإصلاحات في أسواق سندات الخزانة الأميركية والأسواق المالية الأخرى، بالإضافة إلى عمل الهيئة لضمان العدالة للمستثمرين.
فيما يتعلق بالأصول المشفرة، أكد جينسلر على تركيز الهيئة على إنفاذ القانون، موضحًا أن القضايا المتعلقة بالعملات المشفرة تمثل 5 إلى 7% من إجمالي جهود الإنفاذ منذ عام 2018. وأكد جينسلر أن البيتكوين ليست ضماناً، حيث كرر تصريحاته السابقة حول عدم اعتبارها ضمانًا من قبل الهيئة، مشيدًا بالتطورات التي شهدتها هيئة الأوراق المالية والبورصات، بما في ذلك موافقتها على أول صندوق تداول متداول لعقود البيتكوين الآجلة في 2021.
كما سلط جينسلر الضوء على الفوائد التي توفرها المنتجات المنظمة للمستثمرين، مثل الإفصاح والرقابة، معترفًا بالتحديات التي تواجه الهيئة مع التطورات السريعة في التكنولوجيا المالية مثل البلوكتشين والعملات المشفرة. ومن المثير للاهتمام أن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب قد تعهد بإقالته فور توليه الحكم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : ياسر محمد
post-id: 155e0b18-9bca-47ba-a7bc-35cf960051eb

