أكد المختصون أن التسامح يمثل قيمة إنسانية فريدة وركيزة أساسية لتحقيق السلام والتعايش السلمي بين الأفراد والمجتمعات. وأوضحوا، بمناسبة اليوم العالمي للتسامح، أهمية قبول التنوع والاختلاف لتعزيز قيم الاحترام والتعايش بين الثقافات المتنوعة.
وقال الدكتور يوسف الغامدي، الأكاديمي والمستشار القانوني، إن التسامح هو مبدأ عظيم يسهم في تعزيز الأمان بين الأفراد، ويدعونا لتقبل الاختلافات الثقافية والدينية كقوة لا كعائق. وأضاف أن نشر ثقافة التسامح يؤدي إلى إنشاء بيئة مجتمعية آمنة، ويعزز الصحة النفسية للأفراد.
من ناحيتها، أشارت الباحثة ريم بنت عبدالرحمن رمزي، إلى أن العالم يحتفل باليوم العالمي للتسامح لرفع الوعي حول قيم التعايش والاحترام المتبادل. وأكدت أن التسامح يساهم في تقليل العنف والصراع، مما يعزز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، ويشجع الأفراد على التكيف مع التحديات من خلال الاستفادة من التنوع الثقافي.
شددت الرمزي على أهمية التسامح في تعزيز العلاقات الاجتماعية والتعاون بين الأفراد، مما يمكنهم من تطوير مهارات التواصل والتفكير النقدي، ويحد من التوتر الناتج عن الكراهية أو التمييز.
وذكرت “العنود هادي القحطاني”، المستشارة الشرعية، أن المملكة العربية السعودية تلعب دورًا مهمًا في تعزيز ثقافة التسامح من خلال أنظمتها ومشاريعها، حيث خصصت وزارة العدل مركز “تراضي” لتقديم خدمات المصالحة، ما يبرز جهود المملكة في نشر ثقافة التسامح وحل النزاعات بطريقة ودية، مما يدعم استقرار المجتمع وازدهاره.

