إقتصاد

«كوب 29» يشهد دعوات للإصلاح والتحول من «التفاوض» إلى «التنفيذ»

%d9%83%d9%88%d8%a8 29 %d9%8a%d8%b4%d9%87%d8%af %d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a7%d8%aa %d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad %d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84 %d9%85%d9%86

شهد «كوب 29» في باكو، أذربيجان، دعوات ملحة للإصلاح، حيث أعرب عدد من الزعماء السابقين وخبراء المناخ عن أن الاجتماعات السنوية للأمم المتحدة لم تعد كافية للتعامل مع الأزمة المناخية. وركزت القمة على ضرورة الاتفاق على أرقام جديدة لدعم البلدان النامية في مواجهة تغير المناخ.

على الرغم من الجهود، واجه المندوبون صعوبات في وضع جدول أعمال واضح، مع بروز توترات بخصوص دور الولايات المتحدة تحت رئاسة دونالد ترمب. في رسالة مفتوحة، أكدت أكثر من 20 شخصية بارزة، من بينهم الأمينة التنفيذية السابقة لاتفاقية المناخ كريستيانا فيغيريس والأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون، على ضرورة إصلاح مؤتمر «كوب» ليتمكن من تحقيق الأهداف المرجوة.

أكدت الرسالة أن الهيكل الحالي لا يفي بتحقيق التغيير المطلوب، وأنه من الضروري الانتقال من مرحلة التفاوض إلى التنفيذ الجاد. كُلفت هذه الدعوة بشكل خاص لتسريع التغيير في مجال الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

من جهة أخرى، أعلنت شركات الطاقة الكبرى «توتال إنرجيز» و«بي بي» و«شل» و«إكوينور» عن استثمار مشترك بقيمة 500 مليون دولار لزيادة الوصول إلى مصادر الطاقة المستدامة، مستهدفةً بشكل أساسي دول آسيا وأفريقيا لتحسين الوصول إلى الكهرباء.

وفي سياق آخر، أظهرت بيانات جديدة أن العديد من المدن في آسيا وأمريكا، بما في ذلك شنغهاي، تعتبر من أعلى المصادر المنتجة للغازات المسببة للاحتباس الحراري. تسعى الدول المشاركة في المحادثات لتحديد أهداف جديدة لتقليل تلك الانبعاثات، وتتخذ خطوات لتحديد مقدار الدعم الذي ستقدمه الدول الغنية في هذا الإطار.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : aawsat.com Awsat Logo
post-id: 4bd7c080-491e-436b-b08d-a2405d2c693b

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 14 ثانية قراءة