وافق الاتحاد الأوروبي، يوم الخميس، على تمويل خمسة مشروعات عبر الحدود لدعم المشتريات الدفاعية المشتركة بين الدول الأعضاء، وذلك للمرة الأولى في تاريخ الاتحاد، حيث سيخصص جزء من هذه المشتريات لدعم أوكرانيا.
وأكدت نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية، مارغريتي فيستيغر، أن هذه الخطوة تمثل بداية استخدام ميزانية الاتحاد لدعم الدول الأعضاء في شراء الأسلحة بشكل مشترك. يأتي هذا القرار في إطار تعزيز الصناعة الدفاعية الأوروبية، حيث سيدعم كل مشروع من المشروعات الخمسة المختارة بمبلغ 60 مليون يورو، مما يشكل إجمالي تمويل قدره 300 مليون يورو.
يستهدف هذا التمويل مساعدة حوالي عشرين دولة عضو في شراء المعدات الدفاعية، حيث سيكون معظمها مخصصًا لأوكرانيا. تشمل المشتريات ثلاثة مجالات رئيسية، وهي أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي، والمركبات المدرعة الحديثة، والذخيرة.
منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022، يعمل الاتحاد الأوروبي على تعزيز قُدراته الدفاعية وقدراته على دعم كييف. وقد اعتمد الاتحاد آلية مساعدة مالية لتيسير شراء الذخائر للدول الأعضاء، حيث تعهد بتسليم أوكرانيا مليون ذخيرة مدفعية على الأقل بحلول نهاية مارس 2024.
لكن رغم هذه التعهدات، لم يتحقق هذا الهدف بعد، حيث أكد مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أن هذا التزام سيتم الوفاء به قبل نهاية العام. إن خطوة تمويل المشتريات الدفاعية المشتركة تعد تعزيزًا لجهود دعم أوكرانيا وتمثل تطورًا هامًا في التعاون الدفاعي بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: 34dfa3b2-cd7a-4a6f-aaeb-6c007f9f20ef

