أنهى مؤشر نيكاي الياباني يوم الجمعة سلسلة تراجع دامت ثلاث جلسات، حيث ساهم تراجع الين في دعم شركات صناعة السيارات، بينما شهد القطاع المالي ارتفاعاً بعد أن قامت ثلاثة بنوك كبرى برفع توقعاتها للأرباح السنوية.
أغلق مؤشر نيكاي مرتفعاً بنسبة 0.28% ليصل إلى 38642.91 نقطة، لكنه سجل انخفاضاً بنسبة 2.4% خلال الأسبوع. بلغ المؤشر أعلى مستوى له في الجلسة عند 39101.64 نقطة، لكنه قلص مكاسبه نتيجة عمليات جني الأرباح.
كما أغلق مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً مرتفعاً بنسبة 0.39% ليصل إلى 2711.64 نقطة، لكنه سجل خسارة أسبوعية بنسبة 1.49%.
في سياق آخر، أغلقت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على انخفاض يوم الخميس، وذلك بعد تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول حول عدم الحاجة للتسرع في تيسير السياسة النقدية، مما أثر سلباً على آمال المستثمرين بشأن خفض أسعار الفائدة.
تراجع سعر الين إلى 156.76 مقابل الدولار، وهو أدنى مستوى له منذ 23 يوليو، مما يقترب من مستوى استدعى تدخل السلطات اليابانية في السابق. يُعتبر انخفاض الين عاملاً إيجابياً لشركات التصدير، لأنه يزيد من قيمة أرباحها الخارجية عند التحويل إلى الين.
شهدت أسهم البنوك الثلاثة الكبرى في اليابان ارتفاعاً ملحوظاً، بعد أن رفعت توقعات أرباحها السنوية إلى مستويات غير مسبوقة، مستفيدة من الطلب القوي على الإقراض والهوامش المرتفعة؛ نتيجة لرفع بنك اليابان أسعار الفائدة في يوليو.
قفز سهم مجموعة ميزوهو المالية بنسبة 6.63%، بينما ارتفعت أسهم مجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جيه وسوميتومو ميتسوي المالية بنسبة 1.45% و0.58% على التوالي. في حين ارتفعت أسهم تويوتا وهوندا ونيسان بسبب الأداء الإيجابي في السوق.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : المصدر: رويترز
post-id: f405b13f-119d-49a6-8d06-8a5d29c42b4e

