إقتصاد

هل يمكن أن يصبح إيلون ماسك رئيساً للولايات المتحدة في المستقبل؟

%d9%87%d9%84 %d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86 %d8%a3%d9%86 %d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad %d8%a5%d9%8a%d9%84%d9%88%d9%86 %d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%83 %d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d9%8b %d9%84%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7

أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب عن تشكيل وزارة كفاءة الحكومة الجديدة التي سيترأسها رجل الأعمال إيلون ماسك والمرشح الرئاسي الجمهوري السابق فيفيك راماسوامي. يُعتبر إيلون ماسك أحد أبرز الداعمين لترشيح ترامب، حيث تبرع بمبلغ كبير يصل إلى 119 مليون دولار للجنة سياسية تدعم حملة ترامب.

في كلمة له بعد فوزه بالانتخابات الأمريكية 2024، أشار ترامب إلى ماسك باعتباره “نجماً جديداً” في السياسة، مما أثار تساؤلات حول طموحات ماسك السياسية وإمكانية سعيه للترشح لرئاسة الولايات المتحدة في المستقبل. إلا أن هناك قيوداً دستورية تحول دون ذلك؛ إذ ينص الدستور الأمريكي على أن رؤساء الولايات المتحدة يجب أن يكونوا مواطنين مولودين في البلاد.

إيلون ماسك وُلد في جنوب إفريقيا، وحصل على الجنسية الأمريكية بعد أن كان يحمل الجنسية الكندية. وبالتالي، يظل غير مؤهل لتولي رئاسة البلاد. يشترط الدستور أيضاً أن يكون عمر المرشح 35 عاماً على الأقل وأن يقيم في الولايات المتحدة لمدة لا تقل عن 14 عاماً قبل الترشح.

رغم ذلك، يمكن لمسك أن يتقلد مناصب وزارية، حيث لا يُطبّق الشرط الخاص بالولادة على هذه المناصب. عبر التاريخ، شغل العديد من الأفراد غير المولودين في الولايات المتحدة مناصب وزارية مهمة. من بين هؤلاء، هنري كيسنجر، الذي وُلد في ألمانيا وكان وزير الخارجية خلال إداراتي ريتشارد نيكسون وجيرالد فورد. كما شغلت مادلين أولبرايت، المولودة في جمهورية التشيك، منصب وزيرة الخارجية الأمريكية من 1997 إلى 2001.

بناءً على ذلك، يبقى من الممكن أن يؤدي ماسك دوراً كبيراً في الحكومة الأمريكية القادمة، بينما تبقى احتمالات ترشحه للرئاسة محصورة بالقيود القانونية والدستورية.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : أحمد مسعود CNN Logo
post-id: 6d5aaffb-8993-496c-9037-278f5a6124a3

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 16 ثانية قراءة