حذرت الولايات المتحدة دول أميركا اللاتينية من الاستثمارات الصينية، وذلك بالتزامن مع افتتاح الرئيس الصيني شي جينبينغ لميناء رئيسي في بيرو. الميناء، الذي يعد أول مشروع ممول من الصين في أميركا الجنوبية، تم تطويره في تشانساي شمال ليما بكلفة تصل إلى 3.5 مليار دولار، ويهدف ليكون مركزًا تجاريًا إقليميًا.
من المتوقع أن يعزز هذا الميناء قدرة دول أميركا الجنوبية على التجارة مع آسيا، متجاوزًا الموانئ في المكسيك والولايات المتحدة. وأكد براين نيكولز، وكيل وزير الخارجية الأميركي لشؤون أميركا اللاتينية، أهمية أن تضمن هذه الدول أن الأنشطة الصينية تحترم القوانين المحلية وتراعي حقوق الإنسان والبيئة. كما شدد نيكولز على التزام الولايات المتحدة ببناء علاقات ثنائية مع بيرو.
قدمت الولايات المتحدة مؤخرًا الدعم لبيرو، بما في ذلك تسليم قطارات وتقديم تسع مروحيات من طراز «بلاك هوك» لتعزيز قدرات الشرطة. وأشار دان كريتنبرينك، وكيل وزارة الخارجية الأميركية لشؤون شرق آسيا، إلى أن الولايات المتحدة تحمل أجندة إيجابية ولا تسعى لإجبار الدول على الاختيار بين القوى العالمية.
من المقرر أن يلتقي بايدن وشي خلال قمة زعماء آسيا والمحيط الهادي (آبيك) في ليما. تأسست مجموعة “آبيك” في عام 1989 وتجمع 21 اقتصادًا تمثل نحو 60% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. ستركز القمة على قضايا التجارة والاستثمار، لكن الغموض حول سياسات ترمب تحدد نتائجها.
يسود اهتمام دولي بانتخابات ترمب القادمة، خاصة في ظل سياسة “أميركا أولاً” التي تعتمدها، والتي تتضمن زيادة الرسوم على الواردات الصينية مما قد يؤثر سلباً على العلاقات الاقتصادية العالمية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 1672fd6a-c396-4068-a6fa-5ac61d735e4d

