تعود قضية الأمير هاري القانونية مع “نيوز جروب نيوزبيبرز” (NGN) إلى سنوات طويلة من الممارسات غير القانونية، تشمل اختراق هواتف وجمع معلومات خاصة عن شخصيات عامة. بدأت هذه القضية خلال التسعينيات، عندما اتهم الأمير هاري الصحف التي تتبع هذه المجموعة، مثل “ذا صن” و”نيوز أوف ذا ورلد”، بالتجسس على حياته الشخصية بطرق غير قانونية.
في عام 1996، بدأت الصحف استخدام تقنيات غير مشروعة للوصول إلى المعلومات الشخصية للمشاهير، واستعانت بمحققين خاصين لاختراق هواتف الشخصيات العامة. كان الأمير هاري من بين العديد من الضحايا المستهدفين في تلك الفترة.
برزت القضية بشكل كبير في عام 2011، عندما انكشفت فضيحة اختراق الهواتف التي أدت إلى إغلاق “نيوز أوف ذا ورلد”. تبيَّن أن الصحيفة استخدمت محققين خاصين لاختراق هواتف عدد من الشخصيات العامة، مما أحدث صدمة في المملكة المتحدة.
بعد الفضيحة، بدأ مشاهير آخرون دعاوى قضائية ضد “نيوز غروب نيوزبيبرز”. الأمير هاري، الذي تأثر بشكل مباشر من هذه الممارسات، انضم إلى المدعين متهمًا الصحيفة بالتجسس على حياته الشخصية. فقد شارك في هذه الدعاوى عدد من الشخصيات المعروفة مثل هيو جرانت وألان ينتوب وميلاني براون.
خلال السنوات التالية، توصلت “نيوز غروب” إلى تسويات مع العديد من الضحايا، حيث دفعت مئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية تعويضًا لهم. ورغم أن الأمير وليام توصل إلى تسوية في 2020، قرر الأمير هاري مواصلة معركته القانونية، معبرًا عن رفضه لأي تسوية باستمرار القضية حتى المحكمة العليا في لندن.
من المتوقع أن تبدأ المحاكمة في يناير 2025، لكن هناك تحذيرات من التحديات المالية التي قد تواجه المدعين في حال رفضهم التسويات، مما قد يجبرهم على إعادة التفكير في استراتيجياتهم القضائية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: a161edc7-6b59-4ab5-81a1-41f83411fb2b

