إقتصاد

تصاعد التوتر بين روسيا وأوكرانيا يقود أسعار النفط للارتفاع

%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af %d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%aa%d8%b1 %d8%a8%d9%8a%d9%86 %d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a7 %d9%88%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7 %d9%8a%d9%82%d9%88%d8%af

تصاعد التوتر بين روسيا وأوكرانيا أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، حيث شهدت الأسواق انتعاشاً يوم الإثنين مع زيادة حدة القتال بين الجانبين. لكن المخاوف من ضعف الطلب على الوقود في الصين، ثاني أكبر مستهلك عالميًا، بالإضافة إلى التوقعات بفائض نفطي عالمي، خيمت على هذا الارتفاع.

إذ ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 18 سنتاً، أي 0.3%، لتصل إلى 71.22 دولارًا للبرميل. كما سجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأميركي ارتفاعًا ستة سنتات، أي 0.1%، لتسجل 67.08 دولارًا للبرميل. وقد شنت روسيا أكبر غارة جوية على أوكرانيا منذ فترة، مما أسفر عن أضرار كبيرة في شبكة الطاقة الأوكرانية.

فيما يتعلق بالدعم الأميركي، كشف مسؤولون أن إدارة بايدن سمحت لأوكرانيا باستخدام أسلحة أميركية لمهاجمة مناطق داخل روسيا، وهو تحرك يُعد تحولًا في سياسة الولايات المتحدة تجاه الصراع. ولم يصدر أي تصريح عن الكرملين حول هذا التطور.

على صعيد آخر، بدأت عدد من المصافي في روسيا بإيقاف عملياتها أو تقليل الإنتاج نتيجة خسائر كبيرة ناتجة عن قيود التصدير وارتفاع تكاليف الإنتاج. وفي الوقت نفسه، انخفضت أسعار النفط الأسبوع الماضي إثر بيانات سلبية من الصين، حيث تراجع استهلاك المصافي من الخام والتصنيع.

كما أبدى المستثمرون قلقهم من تأثير وتيرة تخفيضات أسعار الفائدة المحتملة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على الأسواق العالمية، والتي بدورها أدت إلى حالة من عدم اليقين. وبالإضافة لذلك، البيانات أظهرت انخفاض عدد منصات النفط العاملة في الولايات المتحدة، مما يعكس التحديات التي تواجهها صناعة النفط في الوقت الحالي.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
post-id: a71722ef-0197-4e88-870d-6c760ff93273

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 13 ثانية قراءة