مع اقتراب عصر نهضة مكافحة الاحتكار، يسعى فريق الرئيس جو بايدن لاستغلال هذا العصر قبل أن يتغير الوضع، خاصة بعد انتخاب دونالد ترامب، الذي يُعتبر أكثر تساهلاً مع سيطرة الشركات الكبرى.
وقد رفعت وزارة العدل الأميركية دعوى قضائية لمنع شركة «يونايتد هيلث»، العملاق في مجال الرعاية الصحية، من شراء شركة أميديسيس مجال الرعاية المنزلية مقابل 3.3 مليار دولار. وتزعم السلطات أن هذا الاستحواذ قد يضر بالمرضى، متجاوزةً العقيدة التقليدية التي تعتقد أن التلاعب بالأسعار هو أول دليل على الإضرار بالسوق.
جوناثان كانتر، رئيس وكالة مكافحة الاحتكار في وزارة العدل، قد استهدف «يونايتد هيلث» من قبل. تُعتبر الشركة، التي تقدر قيمتها بحوالي 545 مليار دولار، أكبر شركة تأمين صحي في الولايات المتحدة، وتعمل بشكل مباشر أو غير مباشر مع 90 ألف طبيب. كما نمت الشركة من خلال استثمارات تجاوزت 36 مليار دولار في عمليات استحواذ سابقة.
كانتر عبّر عن قلقه من تجاهل الدور الاحتكاري للمنصات الكبرى مثل «يونايتد هيلث»، داعياً القضاة إلى النظر في التأثير الأوسع الناتج عن عمليات الدمج، وليس فقط في المعايير التقليدية للاحتكار. ويبدو أن مثل هذه التفسيرات قد لا تجد صدى لدى إدارة ترامب، لكن المستثمرين يشعرون بالقلق من الوضع الحالي.
«يونايتد هيلث» قدمت عرضاً بــ 101 دولار للسهم للاستحواذ على أميديسيس، في حين قدّر محللو الأسهم قيمتها عند 78 دولاراً، بينما يتداول السهم حالياً بحوالي 90 دولاراً.
تقدّم الشركتان خدمات الرعاية الصحية والرعاية التلطيفية، ويقدِّمان خدماتهما للبرامج الحكومية مثل «ميدي كير»، مما يجعل تحليل تأثير الاحتكار أكثر تعقيداً. ومع ذلك، تأمل وكالة مكافحة الاحتكار في إعادة صياغة القوانين لمواكبة التغييرات في الاقتصاد والقانون والتكنولوجيا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : المصدر: رويترز
post-id: 564bb26f-d7e8-49ca-aa41-6927c7999603

