وافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الثلاثاء، على تحديث العقيدة النووية لبلاده، مشيراً إلى أن روسيا قد تفكر في استخدام الأسلحة النووية إذا تعرضت لهجوم صاروخي تقليدي من دولة تمتلك قوة نووية.
واتخذ الكرملين هذا القرار في أعقاب قرار إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن الذي سمح لأوكرانيا بإطلاق صواريخ أميركية بعيدة المدى على أهداف داخل روسيا. تتضمن العقيدة المحدثة تحديد التهديدات التي قد تدفع روسيا إلى التفكير في توجيه ضربة نووية، حيث يمكن اعتبار أي هجوم تقليدي، سواء كان صاروخياً أو بالاعتماد على الطائرات المسيرة، بمثابة مبرر للرد النووي.
تنص العقيدة الجديدة أيضاً على أن أي عدوان على روسيا من دولة عضو في تحالف يعتبره الكرملين عدواناً على التحالف بأكمله. وقد أصدر بوتين توجيهاته قبل عدة أسابيع من الانتخابات الرئاسية الأميركية، حيث يؤكد أنه يمكن اعتبار أي هجوم تقليدي على روسيا، بدعم من دولة نووية، هجوماً مشتركاً.
تشير هذه التحركات إلى تصاعد التوترات، حيث تسببت حرب أوكرانيا المستمرة منذ عامين ونصف في أخطر مواجهة بين روسيا والغرب منذ أزمة الصواريخ الكوبية في 1962. هذه الأوضاع تعكس مخاوف متزايدة من احتمال التصعيد النووي في حال استمرت العمليات العسكرية وتزايد الدعم الغربي لأوكرانيا.
تعتبر هذه التطورات مفصلية في العلاقات الدولية، حيث تبرر روسيا استجابتها من خلال ما تعتبره تهديدات متزايدة من جهة الغرب، مما يثير القلق من إمكانية تصعيد الوضع إلى مستويات غير مسبوقة. تعتبر هذه التحديثات جزءًا من استراتيجية موسكو لتأكيد قوتها ونفوذها في المعادلات الجيوسياسية العالمية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : المصدر: رويترز
post-id: 04fa90af-2e15-4d28-91dc-1f51f202ce92

