شاركت الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود بن خالد، نائب وزير السياحة، في جلسة حوارية خلال منتدى مسك العالمي 2024، حيث تناولت التحولات غير المسبوقة التي تشهدها المملكة العربية السعودية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأكدت الأميرة هيفاء أن تجربتها الشخصية تلخصت في ثلاث دروس رئيسية: أولها ضرورة استيعاب حجم الجهود المبذولة، وفهم دور كل فرد في هذا المسعى الكبير. أما الدرس الثاني، فهو أهمية التحلي بالمرونة والتكيف مع التغيرات السريعة، وهذا يعد مفتاح النجاح في العصر الحديث.
وتحدثت عن أن “لا مكان للمستحيل في المملكة”، مشيدةً بتقدم المملكة وقدرتها على تحقيق التطور والتغيير. وأبرزت أن الجيل الجديد يحمل تفاصيل فريدة من نوعها تساعده على مواجهة التحديات.
وشددت على أهمية الحصول على المعلومات من مصادرها الأساسية وفهم مخرجات تقنيات الاتصال الحديثة، داعية الشباب إلى التكيف مع هذه المستجدات، إذ يتطلب النجاح الصبر والإصرار.
في ختام كلمتها، أكدت على أن الجهود الوطنية أسهمت في خلق بيئة تمكّن الشباب من تحقيق طموحاتهم، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

