اختتمت قمة مجموعة العشرين في نسختها الـ18 برئاسة البرازيل، حيث أصدرت الدول المشاركة بيانًا ختاميًا تناول عدة قضايا رئيسية، منها تدابير لمواجهة الفقر العالمي وأزمة المناخ. كما أُعلن عن تأسيس تحالف عالمي لمكافحة الفقر والجوع، شارك فيه 81 دولة ومنظمات دولية.
خلال القمة، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن عن تقديم أربعة مليارات دولار لصندوق المؤسسة الدولية للتنمية التابع للبنك الدولي، وهي المساهمة الأضخم من واشنطن حتى الآن. كذلك، زادت كوريا الجنوبية مساهمتها بشكل كبير لتصل إلى 607 ملايين دولار.
في ما يتعلق بتغير المناخ، التزمت الدول المشاركة بتحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول منتصف القرن، وزيادة استخدام الطاقة المتجددة بشكل كبير بحلول عام 2030. وتم الإعلان أيضًا عن إطلاق فريق عمل عالمي لتعزيز جهود تمويل المناخ، خاصة في البلدان النامية، والسعي لجمع تمويل إضافي للغابات.
تستهدف مجموعة العشرين تقليل تدهور الأراضي بنسبة 50% بحلول عام 2040. وأعرب الرئيس البرازيلي عن انتقاده للدول المتقدمة لعدم وفائها بالالتزام بتقديم 100 مليار دولار سنويًا للدول النامية منذ عام 2020 لمواجهة أزمة المناخ.
كما تم تناول موضوع الذكاء الاصطناعي، حيث اتفقت الدول على ضمان تطويره واستخدامه بشكل آمن يحمي حقوق الإنسان ويضمن الشفافية.
علاوة على ذلك، ناقشت القمة فرض ضرائب على الأثرياء، وأكدت أهمية احترام السيادة المالية مع العمل على فرض ضرائب تصاعدية.
في جانب القضايا الجيوسياسية، أكد زعماء مجموعة العشرين على الحاجة لوقف إطلاق النار في غزة ولبنان ورفع الحواجز أمام المساعدات الإنسانية، مع الإشارة إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية لم تكن من المواضيع الرئيسية التي تم تناولها بشكل مكثف.
في ختام القمة، تم تسليم رئاسة مجموعة العشرين لعام 2025 إلى جنوب إفريقيا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : لينة حسب الله
post-id: 605543e7-5a22-4df7-872d-a63f3e70e9b8

