أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن تفاؤله في التوصل إلى اتفاق خلال مؤتمر الأطراف المعني بتغير المناخ (كوب 29) المنعقد في باكو، أذربيجان، رغم وجود خلافات مستمرة. وأكد أن هناك حاجة ماسة لدفع المناقشات نحو تحقيق تقدم ملموس.
في كلمته، أشار غوتيريش إلى أنه عاد مؤخرًا من قمة مجموعة العشرين في البرازيل، حيث كانت قضايا المناخ في صدارة أجندة القمة، ودعا قادة المجموعة إلى تكليف وزرائهم بتأمين أهداف طموحة لتمويل المناخ خلال المؤتمر. وأكد على أهمية العمل الجماعي للوفود ورئاسة مؤتمر الأطراف لإيجاد أرضية مشتركة.
يسعى غوتيريش إلى تقديم “حزمة طموحة ومتوازنة” تضم جميع القضايا العالقة وأن يكون هدف التمويل الجديد في صميمها. وأكد أن الفشل لا يعتبر خيارًا، وأن ذلك سيزيد من صعوبة تحقيق النجاح في كوب 30 المقرر في البرازيل. وكرر دعوته للأطراف للتوافق على هدف تمويلي جديد خلال المؤتمر في باكو.
وأشار إلى أن زيادة التمويل ضرورية لضمان قدرة جميع الدول على تقديم خطط وطنية جديدة تتماشى مع الهدف العالمي المحدد بحدود 1.5 درجة مئوية. كما أكّد على ضرورة توفير الفرصة لكل حكومة للاستفادة من الطاقة المتجددة النظيفة وتعزيز التحول الطاقي العادل، مع ضرورة تسريع الحد من الانبعاثات لحماية الشعوب من كوارث المناخ.
وأوضح غوتيريش أن التعاون الدولي المستند إلى اتفاق باريس ضروري في هذا السياق، خاصة في ظل الانقسامات الجيوسياسية الحالية. وناشد الوزراء والمفاوضين بتخفيف التوترات والبحث عن مسارات للخروج من الخلافات مع الحفاظ على التركيز على الأهداف الأكبر.
في سياق آخر، أعلنت بنوك التنمية المتعددة الأطراف عن زيادة كبيرة في تمويل المناخ للدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، مستهدفة 120 مليار دولار سنويًا بحلول عام 2030 مع حشد 65 مليار دولار من القطاع الخاص.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : مها الريس
post-id: 241b0039-a265-441d-8995-88b743037fab

