السعودية

«التعليم»: نموذج إشرافي لدعم المدارس وتحقيق التميز التعليمي

%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85 %d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac %d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%81%d9%8a %d9%84%d8%af%d8%b9%d9%85 %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3 %d9%88

أكدت وزارة التعليم على التزامها بتعزيز النموذج الإشرافي الذي يهدف إلى تمكين المدارس، في سياق سعيها المستمر لتحسين جودة الأداء التعليمي والتربوي. يأتي هذا التوجه انسجامًا مع السياسات المعتمدة لتطوير العمل الإشرافي وتعزيز مسؤوليات المدارس.

يسعى النموذج الجديد إلى تقديم دعم شامل للمدارس في مجالات متعددة، منها التدريس، نواتج التعلم، الأنشطة المدرسية، والتوجيه الطلابي، عبر استشارات تعليمية متخصصة تحسن عمليات التعليم والتعلم. يهدف أيضًا إلى مساعدة المدارس في إعداد وتنفيذ خطط تحسين الأداء بناءً على نتائج التقويم المدرسي، مما يضمن جودة التعليم وارتقاء المخرجات التربوية.

تقدم الوزارة دعمًا للمعلمين في تصميم خطط التدريس بناءً على احتياجات الطلاب، مع التركيز على الفروق الفردية. ويشمل ذلك بناء أسئلة الاختبارات بأسلوب علمي وتقديم تغذية راجعة مستمرة، مما يعزز نواتج التعلم ويشجع على أساليب تدريس مبتكرة تعزز التفكير الناقد والإبداع.

كما تُبرز الوزارة أهمية تفعيل دور التوجيه الطلابي لدعم الطلاب سلوكيًا وتعليميًا، وتنشيط الأنشطة غير الصفية لتطوير مهاراتهم. تُعتبر هذه الأنشطة وسيلة فعّالة لصقل المواهب، مع ضرورة اختيار برامج مبتكرة.

فيما يتعلق بالتطوير المهني، تدعو الوزارة إلى تنفيذ ورش عمل وحلقات نقاش لتحسين أداء المعلمين. تأتي هذه الجهود ضمن إستراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز الأداء الإشرافي ودعم المدارس لتحقيق أهدافها التربوية، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لبناء نظام تعليمي متكامل.

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 2 ثانية قراءة