أعلن الكرملين اليوم أن العقوبات الأمريكية الجديدة على بنك غازبروم الروسي تهدف إلى عرقلة تصدير الغاز الروسي، لكنه أكد على أنه سيتم إيجاد حلول لهذه الإجراءات. فرضت الولايات المتحدة أمس عقوبات جديدة على بنك جازبروم، تمنعه من إتمام أي صفقات جديدة تتعلق بالطاقة تمس النظام المالي الأمريكي، إضافة إلى حظر التجارة مع الأمريكيين وتجميد الأصول في الولايات المتحدة.
بنك غازبروم، أحد أكبر البنوك الروسية، مملوك جزئيًا لشركة الغاز الحكومية غازبروم. طلبت أوكرانيا من الولايات المتحدة فرض مزيد من العقوبات على البنك الذي يستقبل مدفوعات من عملاء غازبروم في أوروبا مقابل الغاز الطبيعي.
حينما سُئل المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، عن مدى صحة فرض هذه العقوبات لمنع المشترين الأوروبيين من الحصول على الغاز الروسي، أجاب بأن روسيا ستق fight for the right to supply gas to those buyers. كما أشار إلى أنه لا يستطيع حالياً تقديم تفاصيل بشأن الوجهات المستقبلية لمدفوعات الغاز أو ما إذا كان بنك غازبروم سيظل يحتفظ بحسابات المشترين الأجانب.
وأوضح بيسكوف أنه رغم التحديات، هناك خيارات متاحة، مشيرًا إلى أن اتخاذ إجراءات شاملة ضد دولة مثل روسيا أمر غير ممكن. وأكد على أنه بالرغم من أن الحلول قد تأخذ بعض الوقت، فإنها ستُوجد في النهاية.
تتعلق هذه العقوبات بتوترات مستمرة بين روسيا والولايات المتحدة، وتعكس أهمية الغاز الروسي في السوق الأوروبية، حيث لا يزال بعض الدول الأوروبية ترغب في استيراده رغم الضغوط السياسية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : المصدر: رويترز
post-id: c665e7c3-39b5-4c74-bae4-4f64a790dcab

