ثقة المستهلك في بريطانيا تسجل ارتفاعًا طفيفًا في نوفمبر
شهدت ثقة المستهلك في بريطانيا ارتفاعًا مفاجئًا في شهر نوفمبر، حيث ساهمت الموازنة الجديدة في إزالة الغموض حول الضرائب وخطط الإنفاق للحكومة العمالية. وفقًا لمؤسسة “جي.إف.كيه” للدراسات الاقتصادية، ارتفع مؤشر ثقة المستهلك ثلاث نقاط ليصل إلى سالب 18، مما يعكس تفاؤل الأسر البريطانية بشأن وضعها المالي والآفاق الاقتصادية للبلاد.
وكان خبراء الاقتصاد قد توقعوا في استطلاع لوكالة بلومبرغ حدوث تراجع محدود في المؤشر، إلا أن النتائج جاءت عكس ذلك. وعلق نيل بيلامي، مدير رؤى المستهلك في المؤسسة، قائلًا: “لقد شهدنا بعض القلق في الأشهر الماضية نتيجة تأثير الميزانية والأحداث السياسية مثل الانتخابات الرئاسية الأميركية، ولكننا الآن تجاوزنا هذه التحديات.”
بالإضافة إلى ذلك، ارتفع مؤشر “جي.إف.كيه” للمشتريات الرئيسية بنسبة 5% ليصل إلى سالب 16، مما يدل على أن المستهلكين يستعدون للاستفادة من الخصومات في فترة الجمعة البيضاء لشراء السلع مرتفعة الثمن حتى نهاية الشهر.
علاوة على ذلك، سجلت مؤشرات أخرى تتعلق بالماليات الخاصة والتوقعات المالية والأوضاع الاقتصادية بشكل عام ارتفاعات طفيفة، مما يعزز الأمل في الانتعاش الاقتصادي في الأشهر المقبلة. يتطلع المستهلكون إلى مستقبل أكثر استقرارًا، حيث يسود تفاؤل حذر بشأن البيئة الاقتصادية في بريطانيا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: 1e651f79-1cdc-4a67-aab3-a938dd620750

