السعودية

بطلب من المملكة.. لماذا سُمى 24 نوفمبر باليوم العالمي للتوائم الملتصقة؟

%d8%a8%d8%b7%d9%84%d8%a8 %d9%85%d9%86 %d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%84%d9%83%d8%a9 %d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7 %d8%b3%d9%8f%d9%85%d9%89 24 %d9%86%d9%88%d9%81%d9%85%d8%a8%d8%b1 %d8%a8%d8%a7%d9%84

في 1 يوليو الماضي، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً لتخصيص 24 نوفمبر من كل عام يوماً عالمياً للتوائم الملتصقة، وذلك بفضل مبادرة من المملكة العربية السعودية بالتعاون مع مجموعة من الدول. يهدف هذا اليوم إلى زيادة الوعي حول حالات التوائم السيامية وتسليط الضوء على الإنجازات في مجال عمليات فصلهم.

تظهر جهود المملكة العربية السعودية في معالجة حالات التوائم الملتصقة من خلال إجراء مئات العمليات في هذا السياق، مما يعكس الالتزام بتخفيف المعاناة عن هؤلاء الأطفال وعائلاتهم. وتؤكد الجمعية العامة ضرورة تحسين الوعي بحالات التوائم الملتصقة وإيلاء اهتمام خاص لوضعهم على كافة الأصعدة، بالشراكة مع الوكالات المعنية.

وفي كلمته أمام الجمعية العامة، استعرض المندوب الدائم للمملكة مشروعات القرار التي تدعو إلى التعاون الدولي والإقليمي لضمان صحة ورفاهية التوائم الملتصقة، مشدداً على أهمية تعزيز حقوق الإنسان والرفاهية الاجتماعية لهم.

يُشار إلى أن التوائم الملتصقة، التي تُعتبر من حالات التوائم النادرة، تنشأ عندما يتقاسم الجنينان المشيمة والحوض الأمنيوسي، وتكون الإناث أكثر تعرضاً لهذه الحالة. وتجدر الإشارة إلى عدم وجود علاقة واضحة بين الحالة وعرق الأم أو عدد المواليد.

من خلال هذه المبادرات، تسعى المملكة إلى دعم التوائم الملتصقة وتوفير الأفضل لهم في مختلف جوانب الحياة.

تم نسخ الرابط!
55 ثانية قراءة