تسمم الحمل هو من الأمراض المميتة التي تصيب النساء أثناء الحمل، حيث يسبب وفاة أكثر من 70,000 أم سنويًا. ورغم هذه الأرقام المقلقة، تبقى أسباب حدوثه غامضة. تصف أليسون فيليكس، البطلة الأولمبية، تجربتها المرعبة عندما علمت بإصابتها بتسمم الحمل في الأسبوع 32 من حملها؛ لذا خضعت لعملية قيصرية طارئة، وأنجبت ابنتها كاميرون قبل موعد ولادتها.
تشير الدراسات إلى أن تسمم الحمل ينتج عن التهاب مفرط في الرحم، يؤثر على تدفق الدم إلى المشيمة، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم. العوامل المؤدية إلى زيادة خطر الإصابة تتضمن العمر والوزن، بينما تظل أسباب ارتفاع معدلات الإصابة بين النساء السود غير مفهومة تمامًا.
ولحسن الحظ، توصل العلماء إلى طرق جديدة لتحسين تشخيص تسمم الحمل. تم تطوير اختبار يبحث عن مستوى بروتين معين (sFlt-1) في الدم، والذي قد يشير إلى خطر الإصابة بالمرض. ومع وجود أبحاث جديدة، يأمل العلماء في استخدام تقنيات مثل “المشيمة على شريحة” لدراسة المرض بشكل أفضل.
تركز الأبحاث أيضًا على استخدام أدوية جديدة وابتكارات تهدف إلى تقليل مخاطر تسمم الحمل. ومع ذلك، لا بد من زيادة الاستثمارات في مجال صحة المرأة لضمان توفير الرعاية اللازمة والبحوث المتقدمة اللازمة لفهم هذا المرض المعقد وتطوير علاجات فعّالة. تعتبر صحة الأم وتأثيرها على صحة الأطفال في المستقبل مسألة حيوية تستدعي الانتباه.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : @BBCArabic
post-id: ab1da96d-3164-4ee5-8138-7bf682b490cd

