إقتصاد

المستهلك الأميركي يبقى انتقائيا في فترة “بلاك فرايدي”

%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%87%d9%84%d9%83 %d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a %d9%8a%d8%a8%d9%82%d9%89 %d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a7 %d9%81%d9%8a %d9%81%d8%aa

المستهلك الأميركي يبقى انتقائياً خلال فترة “بلاك فرايدي”

رغم تباطؤ التضخم وتحسن وضع سوق العمل، إلا أن المستهلك الأميركي لا يزال يتسم بالانتقائية في فترة “بلاك فرايدي” التي تشهد حسومات كبيرة. تشير التوقعات إلى أن المستهلكين سيلجؤون إلى البحث عن أفضل العروض المتاحة، وليس من المتوقع أن يقبلوا على شراء السلع بالسعر الكامل.

توصلت رابطة “كونفيرنس بورد” إلى أن الأميركيين يشعرون بأن لديهم القدرة على الإنفاق بشكل أكبر مقارنة بالعام الماضي، لكن تأثير التضخم يبقى هاجساً يؤثر على قراراتهم الشرائية. مذكرة صادرة عن بنك الاستثمار “مورغان ستانلي” أكدت أن المتسوقين سيزيدون من إنفاقهم خلال موسم العطلات، لكنهم سيبقون حذرين، باحثين عن الحسومات المناسبة.

سلطت بيانات المسح الضوء على أن نحو 35% من المستهلكين يخططون لإنفاق أكثر مما أنفقوه في العام الماضي، بيد أن 64% من المشاركين في الاستطلاع لن يشتريوا إلا إذا كانت الخصومات أكبر من 20%.

يتوقع نيل سوندرز، من شركة “غلوبل داتا”، أن تكون النتائج الاقتصادية إيجابية، لكنها لن تكون مذهلة بسبب الضغوط المُستمرة على المستهلكين، حتى مع تواجد بعض المؤشرات الإيجابية. معدل البطالة يبقى مستقراً عند 4.1%، على الرغم من ارتفاع طفيف في التضخم الذي وصل إلى 2.6% في أكتوبر، مقارنة بـ 2.4% في سبتمبر.

تجدر الإشارة إلى أن الأسعار قد ارتفعت بنسبة تزيد عن 20% منذ تولي جو بايدن الرئاسة، في سياق تضخم عالمي أعقب جائحة كوفيد-19، مما كان له أثر واضح على القوة الشرائية للمستهلكين.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
post-id: 9684747e-02db-4120-b7a7-869af6e8dec8

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 9 ثانية قراءة