إقتصاد

مكاسب لأسواق الخليج بدعم من ارتفاع النفط وتراجع البورصة المصرية

%d9%85%d9%83%d8%a7%d8%b3%d8%a8 %d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%82 %d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac %d8%a8%d8%af%d8%b9%d9%85 %d9%85%d9%86 %d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9 %d8%a7%d9%84%d9%86

اختتمت غالبية أسواق الأسهم الخليجية تداولات اليوم الأحد بارتفاع ملحوظ، مدعومة بصعود أسعار النفط، بينما سجلت البورصة المصرية تراجعاً ملحوظاً.

شهدت أسعار النفط ارتفاعاً بنسبة 1% يوم الجمعة، لتحقق أعلى مستوياتها خلال أسبوعين. جاء ذلك نتيجة تزايد المخاطر الجيوسياسية الناجمة عن استمرار الحرب في أوكرانيا، وهو ما أثّر إيجاباً على الأسواق المالية في دول الخليج.

في السعودية، ارتفع المؤشر العام بنحو 0.2%، بدعم من أداء الأسهم الكبرى. فقد زاد سهم مصرف الراجحي بنسبة 0.4%، وسهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) بنسبة 1.9%. كما حقق سهم أرامكو السعودية مكاسب بنسبة 0.4%. وأضافت تقارير أن الذراع الرقمية لأرامكو تجري محادثات للاستحواذ على حصة كبيرة في شركة “مافينير” الأميركية المتخصصة في برمجيات الاتصالات.

أيضاً، أعلنت وكالة موديز عن رفع التصنيف الائتماني للسعودية إلى Aa3 من A1، مما يشير إلى جهود المملكة لتنويع اقتصادها بعيداً عن الاعتماد على النفط.

في قطر، سجّل المؤشر الرئيسي ارتفاعاً بنسبة 0.1%، بدعم من صعود سهم بنك قطر الوطني، الأكبر في المنطقة، بنسبة 0.4%.

على الجانب الآخر، تراجعت البورصة المصرية بنسبة 0.8%، متأثرة بتراجع معظم أسهمها. وكان سهم مجموعة طلعت مصطفى من بين الأكثر تضرراً، حيث هبط بنسبة 1.7%. يأتي هذا التراجع بعد أن قررت لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مشيرة إلى أن النشاط الاقتصادي لم يصل بعد إلى كامل طاقته، وأن تثبيت الفائدة يعد ضرورياً لتحقيق انخفاض مستدام في معدلات التضخم.

هذا الأداء المتباين بين الأسواق الخليجية والمصرية يعكس الاختلافات في الديناميات الاقتصادية والسياسات المالية في كل منطقة.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية CNN Logo
post-id: 6fa3e747-6e57-4fb0-b25c-64748294216f

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 15 ثانية قراءة