تقرير بوسطن كونسلتينج جروب: عمليات الدمج والاستحواذ تقود التنويع الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط
كشف تقرير الدمج والاستحواذ لعام 2024 الصادر عن مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب “BCG” عن استمرار الزيادة في حجم الصفقات في منطقة الشرق الأوسط، حيث ارتفع بنسبة 7% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2024، على الرغم من انخفاضها عالمياً بنسبة 13% خلال نفس الفترة. يُظهر هذا الاتجاه رغبة المستثمرين في التوسع داخل المنطقة، مع تركيز واضح على قطاعات مثل الخدمات اللوجستية والطاقة والتكنولوجيا المتقدمة، مما يعكس التزام المنطقة ببناء اقتصاد متنوع ومستدام.
وأشار التقرير إلى أن شركات الطاقة والخدمات المالية والتكنولوجيا تواصل القيام بعمليات اندماج واستحواذ استراتيجية، مما يعيد تشكيل مشهد الأعمال الجاري. من المتوقع أن تلعب قطاعات مثل الرعاية الصحية والتكنولوجيا والطاقة دوراً رئيسياً في قياد عمليات الدمج والاستحواذ خلال الأشهر المقبلة.
وذكرت مجموعه “BCG” أن المسؤولين عن إتمام الصفقات في الشرق الأوسط ينصب تركيزهم على الاستحواذات ذات القيمة العالية التي تساهم في استراتيجيات التنويع الاقتصادية. ومن بين الاستثمارات البارزة، استحواذ بقيمة مليار دولار في قطاع الخدمات اللوجستية وعرض بقيمة 3.2 مليار دولار في الصناعات الهندسية.
التوجهات في قطاع التكنولوجيا والاتصالات أصبحت أيضاً بارزة، مع تنفيذ صفقات بما في ذلك استحواذ بقيمة 2.6 مليار دولار في مجال الاتصالات عبر الأقمار الصناعية. كما تمت إضافة استثمار بقيمة 350 مليون دولار في الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة، مما يظهر التزام المنطقة بالابتكار الرقمي.
تحولات كبيرة في قطاع الطاقة تترافق مع استثمارات جديدة، مع صفقة بقيمة 2.7 مليار دولار تركز على الطاقة المتجددة. تستمر شركات النفط في تعزيز قدراتها وتنويع محفظتها.
وعلق سامويلي بيلاني، المدير العام والشريك في “BCG”، قائلاً: “يعكس مشهد عمليات الدمج والاستحواذ في الشرق الأوسط النمو والمرونة اللافتين في هذا القطاع، حيث يستهدف المستثمرون في المنطقة قطاعات استراتيجية مثل التكنولوجيا والخدمات اللوجستية والطاقة المتجددة لتحقيق أهداف التنويع الاقتصادي”.
تتمركز أنشطة الدمج والاستحواذ في المنطقة حول الاستثمارات الخارجية والتنويع والمرونة. ومع دعم صناديق الثروة السيادية، يسعى المستثمرون للاستحواذ على الفرص في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والاتصالات.
تُعتبر الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي جزءاً حيوياً من عمليات الدمج والاستحواذ، مما يسهل إجراءات الصفقات، بدءاً من التحقق وصولًا إلى دمج العمليات. سامويلي بيلاني أضاف أن “الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي تُحدث تحولاً في عملية الاندماج والاستحواذ”.
في النهاية، يُظهر تقرير “BCG” أن مشهد الدمج والاستحواذ في الشرق الأوسط يواصل النمو بشكل مستدام، مدفوعاً بتوجهات استراتيجية وهياكل استثمارية تتماشى مع الديناميكيات العالمية المتغيرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
post-id: bb739956-9548-4d9c-a1c7-e81413aedbf2

