تعاني العاصمة الإيرانية من انقطاع مستمر في التيار الكهربائي، مما أدى إلى حالة من الاضطراب في الأعمال والشركات. ويعزو الكثيرون هذا النقص في الكهرباء إلى نقص الطاقة، وهو ما يؤثر سلباً على الحياة اليومية. في حديثه لوسائل الإعلام، أكد موظف في مقهى يبلغ من العمر 30 عاماً أن انقطاع التيار الكهربائي أثر على العمليات بشكل كبير، حيث يعتمدون على معدات كهربائية مثل الآلات espresso والأفران.
رغم أن إيران تمتلك احتياطيات ضخمة من الغاز الطبيعي والنفط، إلا أنها تعاني من أزمة طاقة حادة نتيجة سنوات من العقوبات الغربية ونقص الاستثمار في البنية التحتية. ونتيجة لذلك، فرضت الحكومة انقطاعات يومية لمدة ساعتين في مختلف الأحياء بين الساعة 9:00 صباحًا و5:00 مساءً. الرئيس مسعود بزشكيان قال إن السبب يعود إلى انخفاض احتياطيات الوقود، مما يستدعي تعديل الوقود المستخدم في محطات الطاقة.
بدورها، أوضحت المتحدثة باسم الحكومة أن الانقطاعات ضرورية للحد من استهلاك الوقود منخفض الجودة، كالمزور الذي يسبب تلوثًا كبيرًا. يعاني المواطنون بشكل متزايد من انقطاع التيار الكهربائي، خصوصًا خلال أشهر الصيف الحارة. في مطلع نوفمبر، أعلنت شركة الغاز الوطنية الإيرانية عن تسجيل استهلاك قياسي للغاز، مما زاد الضغط على النظام الكهربائي.
من جهة أخرى، اعتبر خبراء أن مشاكل الطاقة ناتجة عن البنية التحتية الضعيفة وسوء الإدارة نتيجة العقوبات. وتعتبر إيران واحدة من أكبر دول العالم في إنتاج النفط، لكنها تواجه عجزًا في الطاقة يحتاج إلى حلول جذرية. بينما يحث المسؤولون المواطنين على ترشيد استهلاك الطاقة، يقول البعض إن الظروف الحالية تتطلب تغييرًا حقيقيًا في إدارة الأزمات الطاقوية، لتجنب تفاقم الوضع أكثر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : ترجمة: مها الريس
post-id: b7b14824-8477-499b-b7f7-a7dd4fee0685

