شهدت أسهم شركات صناعة السيارات الأميركية والأوروبية انخفاضاً ملحوظاً يوم الثلاثاء بعد تعهد الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، بفرض تعريفات جمركية مرتفعة على كندا والمكسيك والصين. هذا القرار يأتي في وقت يتزايد فيه القلق حول تأثير هذه التعريفات على سلاسل التوريد في القطاع، مما يثير مخاوف المستثمرين بشأن ارتفاع التكاليف.
ترامب صرح عبر منصة تروث سوشيال أنه في أول يوم له بالمنصب، سيقوم بتنفيذ تعريفة جمركية بنسبة 25% على جميع المنتجات من المكسيك وكندا، بالإضافة إلى تعريفة بنسبة 10% على السلع القادمة من الصين. هذا التحرك يستهدف تعزيز قدرة السوق الأميركية على المنافسة، لكنه قد يؤدي إلى نتائج عكسية على الصناعة.
العديد من شركات صناعة السيارات كانت قد افتتحت مصانع في المكسيك للاستفادة من تكاليف العمالة المنخفضة ولقربها من السوق الأميركية. كما تُعتبر الصين مصدراً مهماً للعديد من المكونات الأساسية.
المحلل دانييل رويسكا من بيرنستاين أكد أن تنفيذ تلك التعريفات سيشكل كارثة لكبرى شركات السيارات الأميركية، التي تعتمد بشكل كبير على استيراد المركبات من كندا والمكسيك. ومع ذلك، أشار إلى أنه من غير المرجح أن تحدث هذه الإجراءات بشكل فعلي نظراً للعواقب السلبية المحتملة على الإنتاج الصناعي في الولايات المتحدة.
انخفضت أسهم جنرال موتورز وفورد موتور بنسبة 7.5% و1.7% على التوالي، بينما انخفضت أسهم تويوتا في الولايات المتحدة بنفس النسبة. شركات مثل ستيلانتيس وفولكس فاغن شهدت أيضاً تراجعاً، مما جعل قطاع السيارات وقطع الغيار في أوروبا الأسوأ أداءً.
في الوقت نفسه، أغفلت الشركات الكبرى التعليق على تصريحات ترامب، وأشار بعض المسؤولين في جنرال موتورز وفورد إلى أنهم لا يزالون يعملون مع الإدارة حول هذه القضية, مشددين على أهمية التعرف على التأثير الفعلي المحتمل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : ترجمة: مها الريس
post-id: d7963738-3050-44f7-88d9-2a2909785620

