احتفلت جامعة أم القرى باليوم العالمي للطلبة الدوليين ويوم التسامح الدولي في قاعة الملك سعود بالمدينة الجامعية بالعابدية، بحضور وكلاء الجامعة والعمداء، مما يعكس الالتزام بقيم التعايش والتسامح واحترام التنوع الثقافي.
شمل الحفل معرضًا متنوعًا ضم أجنحةً لأكثر من 13 دولة، حيث قدم طلاب المنح عرضًا لثقافات شعوبهم وتراثهم، كما تم تخصيص جناح للتعريف بالخدمات المقدمة للطلبة الدوليين، بهدف تعزيز تجربتهم الأكاديمية والاجتماعية.
تضمن اليوم الدولي للطلبة والتسامح أيضًا سلسلة من المحاضرات التثقيفية والجلسات الحوارية التي نظمتها وحدة التوعية الفكرية بالجامعة، في إطار تعزيز القيم الفكرية الوسطية. تشجع هذه الأنشطة على الحوار والتبادل الثقافي بين الطلاب من خلفيات مختلفة.
تعتبر جامعة أم القرى واحدة من أهم الجامعات التي تستضيف طلبة من مختلف دول العالم لأكثر من 50 عامًا، حيث تسعى لتوفير بيئة تعليمية مثمرة تسهم في إثراء تجربتهم الأكاديمية. تعمل الجامعة على تسهيل إجراءاتهم التعليمية وتحفيزهم ليكونوا سفراء للعلم والمعرفة في بلدانهم، ممثلين رسالة العلم من أطهر بقاع الأرض.
هذا الاحتفال يسهم في تعزيز روح التعاون والتفاهم بين الثقافات المختلفة، ويبرز أهمية التعليم كوسيلة للتواصل والتسامي فوق كل الحواجز العرقية والثقافية.

