إقتصاد

ما الذي ينتظر الاقتصاد الروسي تحت وطأة تصعيد الحرب؟

%d9%85%d8%a7 %d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a %d9%8a%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1 %d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af %d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a %d8%aa%d8%ad%d8%aa %d9%88%d8%b7%d8%a3%d8%a9

يواجه الاقتصاد الروسي تحديات كبيرة نتيجة الحرب المستمرة في أوكرانيا، حيث يعاني من ضغوط اقتصادية وعسكرية. ورغم قدرة روسيا على الصمود أمام العقوبات الغربية مستفيدة من تحالفاتها الاقتصادية مع دول مثل الصين والهند، إلا أن التوقعات تشير إلى أن الحرب قد تنضب الموارد العسكرية الرئيسية بحلول عام 2025، مما سيؤدي إلى أزمة طويلة الأمد.

يشير الخبراء إلى أن الاقتصاد الروسي غير قادر على دعم الحرب بعد العام المقبل، ويختلف التحليل من حيث تأثيرات الحرب على البنية الاقتصادية الداخلية. فقد أجرى أكاديميون دراسات تفيد بأن روسيا تخسر على جبهات القتال في حين أن صناعتها الدفاعية لا تستطيع تجديد ما تفقده. على سبيل المثال، يفقد الجيش الروسي نحو 320 قذيفة شهرياً، بينما لا يمكن للمصانع إنتاج أكثر من عشرين.

تؤدي هذه الأوضاع إلى خيارات صعبة أمام الرئيس فلاديمير بوتين؛ إما تقليص دعم الصناعة العسكرية مما قد ينجم عنه ركود، أو كبح النمو الاقتصادي بسبب الإنفاق العسكري الضخم. من ناحية أخرى، يعتبر الاقتصاديون أن روسيا لديها القدرة على استدامة نشاطها الاقتصادي رغم العقوبات، باعتبارها واحدة من أكبر منتجي النفط في العالم، وهو ما يمنحها موارد مالية كافية.

وفيما يخص تأثير الحرب على العلاقات الدولية، يتوقع البعض أن الفترة المقبلة ستشهد انخفاضاً في التوترات، مع احتمالية تقرب العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة في ظل إدارة قد تكون أكثر انفتاحاً. لكن في الوقت الراهن، يبقى الوضع مشوباً بالقلق حول التبعات الاقتصادية والسياسية للواقع الراهن، مما يجعل السيناريوهات المستقبلية غير مؤكدة.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
post-id: 93cd3528-2960-4f89-a6a1-65e693fd461f

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 12 ثانية قراءة