إقتصاد

ميركل تؤيد تغيير قانون الديون في ألمانيا

%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%84 %d8%aa%d8%a4%d9%8a%d8%af %d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1 %d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86 %d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%88%d9%86 %d9%81%d9%8a %d8%a3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86

ميركل تدعم تغيير قانون الديون في ألمانيا

في ظل الجدل الدائر حول السياسة المالية في ألمانيا، أعربت المستشارة السابقة أنغيلا ميركل عن تأييدها لتعديل قانون “كبح الديون”، وهو الحد الدستوري للإنفاق الحكومي. تأتي هذه التصريحات مع اقتراب الانتخابات المبكرة في العام المقبل، حيث تتصاعد النقاشات بين الأحزاب حول فعالية هذا الإجراء لضمان استقرار الاقتصاد الألماني وسط التحديات العالمية المتزايدة.

أثارت تصريحات ميركل ردود فعل متباينة؛ حيث اعتبرها البعض خطوة لتعزيز الاستقرار المالي، بينما حذر آخرون من مخاطر زيادة الديون. وفي مذكراتها التي نُشرت مؤخرًا، أكدت أن الفكرة الرئيسية وراء كبح الديون لا تزال سليمة، لكنها أشارت إلى ضرورة إصلاحها لتجنب الاضطرابات الاجتماعية والتكيف مع التغيرات في التركيبة السكانية، مما يجعل من الضروري السماح بمزيد من الاقتراض للاستثمارات المستقبلية.

تعتبر مسألة كبح الديون محلاً للنقاش المكثف، مع استعداد الأحزاب لحملاتها الانتخابية قبل الانتخابات البرلمانية المتوقعة في فبراير 2025. وقد تم إدخال كبح الديون في الدستور عام 2009، مما يمنع الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات من تمويل ميزانياتها عبر اقتراض جديد، مع استثناءات محدودة.

تصريحات ميركل تضعها في مواجهة مع بعض السياسيين في حزبها “الاتحاد الديمقراطي المسيحي”، الذين يتمسكون بالالتزام بسياسة كبح الديون. وبررت موقفها بالتحديات الاقتصادية، مثل زيادة الإنفاق الدفاعي والحفاظ على التعاون التنموي.

من المقرر أن تقدم ميركل مذكراتها، التي تحمل عنوان “الحرية. ذكريات 1954-2021″، خلال حدث خاص في برلين، حيث تساهم في تأليفها مع مستشارتها السابقة.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
post-id: d87233f2-14f7-43ff-b2cf-b25699c13696

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 10 ثانية قراءة