أعلن مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين الأديان والثقافات عن تمديد مذكرة التفاهم مع تحالف الأمم المتحدة للحضارات لمدة أربعة أعوام. هذه الوثيقة تعكس التعاون المثمر بين المركز والتحالف، الذي أسفر عن عدد من المبادرات البارزة، بما في ذلك الشراكة مع منتدى مجموعة العشرين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، ولجنة الحوار في المملكة.
يتزامن هذا التمديد مع التحضيرات للمنتدى السابع لمجموعة العشرين، والذي يُعد منصة استراتيجية لتعزيز الحوار والتعاون بين القادة الدينيين وصانعي السياسات حول التحديات الإنسانية والتنموية العالمية.
كما يتضمن التعاون برنامج زمالة تحالف الأمم المتحدة للحضارات، والذي يستضيف زيارة افتراضية لمجموعة من 22 قائدًا ومدنيًا وصحفيًا شابًا من مناطق مختلفة، يركزون على الحوار بين الأديان والإعلام وبناء السلام. يتم تناول موضوع “بناء السلام في عصر وسائل الإعلام الجديدة” في إطار هذا البرنامج.
وأكد الأمين العام لمركز كايسيد، الدكتور زهير الحارثي، على أهمية هذه الشراكة، موضحًا أن لها تأثيرًا إيجابيًا واسع النطاق، يسهم في دمج الحوار بين الأديان ضمن النظام الدولي. وأشار إلى أن المركز في موقع فريد لتعزيز العلاقات بين الدين وصنع السياسات، وأن التعاون مع تحالف الأمم المتحدة للحضارات يمكن أن يؤدي إلى مشاريع ملموسة وبرامج تدريبية تسهم في تحقيق إنجازات حقيقية في مختلف أنحاء العالم.

