زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كازاخستان يوم الأربعاء لبحث مشاريع الطاقة بين البلدين، حيث اعتبر كازاخستان حليفاً قوياً لروسيا في المنطقة. تأتي هذه الزيارة في وقت يتسم بتحديات سياسية واقتصادية، خاصة بعد النزاع المسلح الروسي في أوكرانيا منذ عام 2022، والذي قلل من جولات بوتين الخارجية.
وذكر رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف خلال اللقاء أهمية الصداقة بين البلدين، لكنه أبدى حذراً فيما يتعلق بتداعيات الحرب في أوكرانيا. وعلى الرغم من عدم إدانتها للاجراءات الروسية في أوكرانيا، فإن كازاخستان تؤكد على دعم وحدة الأراضي الأوكرانية وترد على الاتهامات الغربية بعدم تطبيق العقوبات المفروضة على موسكو.
بوتين أكد خلال خطابه على التعاون الاستراتيجي المتين بين روسيا وكازاخستان، مشيراً إلى أن “التحالف قد اختبرته الحياة”. في الإطار ذاته، قال توكاييف إن كازاخستان كانت ولا تزال شريكاً استراتيجياً لروسيا خلال الفترات الصعبة.
يُعتبر هذا التعاون على مستوى الطاقة ذا أهمية خاصة، حيث يعاني قطاع الكهرباء في كازاخستان من أزمة مستمرة. ويُرجح أن يتناول الزعيمان في محادثاتهما بناء أول محطة طاقة نووية في كازاخستان، حيث تُساهم البلاد بنحو 43% من إنتاج اليورانيوم العالمي.
من جهة أخرى، أشار بوتين إلى استعداد شركة “روسأتوم” الروسية للقيام بمشاريع كبيرة في كازاخستان. وذكر أيضاً أن التعاون في مجالات النفط والغاز مستمر، على الرغم من سعي كازاخستان لإيجاد طرق بديلة لتصدير نفطها الذي يمثل 80% من إجمالي صادراتها، خصوصاً عبر بحر قزوين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: cc0bcf4a-9055-4ad2-b6b6-733d1a0fb247

