إقتصاد

فولكس فاغن تؤكد خططها للخروج من مقاطعة شينجيانغ الصينية بعد سنوات من الضغوط

%d9%81%d9%88%d9%84%d9%83%d8%b3 %d9%81%d8%a7%d8%ba%d9%86 %d8%aa%d8%a4%d9%83%d8%af %d8%ae%d8%b7%d8%b7%d9%87%d8%a7 %d9%84%d9%84%d8%ae%d8%b1%d9%88%d8%ac %d9%85%d9%86 %d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b7%d8%b9%d8%a9

أعلنت شركة فولكس فاغن أنها ستبيع جميع عملياتها في شينجيانغ، الصين، استجابةً للضغوط المتزايدة للتخلي عن وجودها في المنطقة وسط تقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان ضد سكان الأويغور. تأتي هذه الخطوة بالتزامن مع تمديد شراكتها مع الشركة الصينية سايك لمدة عشر سنوات حتى عام 2040.

الشركتان قررتا بيع المصنع الموجود في شينجيانغ لشهادة فحص المركبات الآلية في شنغهاي، والتي تمثل وحدة تابعة لمجموعة شنغهاي لينغانغ للتنمية المملوكة للدولة. ووفقًا للصفقة، ستتولى SMVIC أيضًا مسارات اختبار سايك وفولكس فاغن في توربان وشينجيانغ وأنتينغ في شنغهاي. بعد إتمام هذه الصفقة، لن تبقى لفولكس فاغن أي وجود في شينجيانغ، بينما تنفي بكين أي انتهاكات في تلك المنطقة.

هذا القرار لاقى دعمًا من أصحاب المصلحة، بما في ذلك ولاية ساكسونيا السفلى، ثاني أكبر مساهم في فولكس فاغن، وكذلك المستثمرين الآخرين الذين كانوا يضغطون على الشركة للانسحاب من شينجيانغ، معتبرين أن هذا الخروج سيؤدي إلى إنهاء مناقشات مثيرة للجدل مع تأثير مالي ضئيل.

المصنع في شينجيانغ، الذي بدأ تشغيله في عام 2013، قد فقد أهميته في السنوات الأخيرة بعد تقليص وظائفه، حيث بقي به حوالي مئتي موظف فقط لفحص الجودة وتسليم المركبات. على الرغم من أن المصنع كان بإمكانه إنتاج 50 ألف وحدة سنويًا، إلا أنه لم ينتج أي سيارات منذ عام 2019.

تأكيد فولكس فاغن عن أن قرار بيع المصنع جاء لأسباب اقتصادية يعتبر خطوة استراتيجية تهدف إلى تحسين سمعتها وتقليل التوترات مع شريكتها سايك. في الوقت نفسه، تسعى الشركة لتعزيز مبيعاتها في أكبر أسواقها مع التخطيط لإطلاق 18 طرازًا جديدًا بحلول عام 2030، بما في ذلك طرازين كهربائيين في عام 2026، مما يؤكد التزامها بالابتكار وتطوير مركبات تتناسب مع احتياجات المستهلكين الصينيين.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : ترجمة: مها الريس CNN Logo
post-id: aca67f1a-624a-4f27-aa9f-1e7d0ad57504

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 24 ثانية قراءة