عُقد الاجتماع الوزاري التحضيري للدورة الـ45 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث تناول سبل تعزيز العمل الخليجي المشترك وتطويره. تم مناقشة القضايا الإقليمية والدولية، بما في ذلك المستجدات في قطاع غزة ولبنان، وأهمية إنهاء الصراع والوصول إلى حل شامل للقضية الفلسطينية.
شارك في الاجتماع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الذي بحث آخر التطورات الإقليمية والدولية. عُقد هذا الاجتماع في الكويت بترأس وزير الخارجية الكويتي، عبدالله اليحيا، في إطار العلاقات الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون وأهم التجمعات العالمية.
كما تم استعراض تقارير حول متابعة تنفيذ قرارات المجلس الأعلى، التي صدرت خلال القمة الـ44، بالإضافة إلى القضايا المرتبطة بالحوار والعلاقات الاستراتيجية بين دول المجلس. حضر الاجتماع عدد من المسؤولين، منهم سفير خادم الحرمين لدى الكويت، الأمير سلطان بن سعد بن خالد، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية، د. عبدالرحمن الرسي، إلى جانب مستشار وزير الخارجية ومدير إدارة مجلس التعاون.
يُبرز هذا الاجتماع التعاون الخليجي المستمر ورغبة الدول الأعضاء في تعزيز العلاقات وتحقيق الاستقرار في المنطقة، من خلال فتح قنوات الحوار والمناقشة حول التحديات المشتركة.

