ثقافة وفن

“نيويورك تايمز”: لبنان فقد جزءاً كبيراً من تراثه بسبب الحرب

%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%8a%d9%88%d8%b1%d9%83 %d8%aa%d8%a7%d9%8a%d9%85%d8%b2 %d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86 %d9%81%d9%82%d8%af %d8%ac%d8%b2%d8%a1%d8%a7%d9%8b %d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%8b

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرًا يسلط الضوء على الخسائر الكبيرة التي لحقت بالتراث الثقافي في لبنان نتيجة النزاع المستمر. يعاني لبنان، المعروف بتراثه الأثري المدون على مدى آلاف السنين، من تدمير آثار تاريخية هامة جراء الحرب. وأكد التقرير أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن وفاة أكثر من 3700 شخص ونزوح ربع السكان، مما يزيد من الأعباء الإنسانية في البلاد.

يركز المقال على معابد بعلبك، المدرجة على قائمة التراث العالمي من قبل “اليونسكو”، كأحد المواقع المهددة. وقد اتخذت “اليونسكو” خطوات لحماية 34 موقعًا ثقافيًا في لبنان، معتبرة أن الهجمات عليها تمثل انتهاكًا لاتفاقية لاهاي لعام 1954. ومع ذلك، فإن العديد من الآثار الهامة خارج هذه القائمة تعرضت للتدمير، بما في ذلك الكنائس والأسواق القديمة.

أشارت العالمة جوان فرشخ بجالي إلى أن الأضرار التي تلحق بالتراث اللبناني تشبه تلك التي تعرضت لها آثار أفغانستان والعراق على يد تنظيمات متطرفة. بينما نفى الجيش الإسرائيلي استهداف المواقع الثقافية بشكل متعمد، مشيرًا إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء الضربات العسكرية.

تهدف جهود حماية التراث الثقافي إلى تسريع ترميم الآثار المتضررة، على الرغم من الأوضاع المالية الصعبة التي تعاني منها الحكومة اللبنانية. النداء لحماية الإرث الثقافي يزداد إلحاحًا مع استمرار النزاع، حيث يؤكد عمال الآثار أن التقييم الدقيق للدمار لن يتم إلا بعد انتهاء الحرب.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : الشرق Asharq Logo
post-id: 1d38a112-9b84-49b1-a640-ee3c4a9ed51c

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 6 ثانية قراءة