قالت نقابة عمال فولكس فاغن إن العمال سيبدأون إضرابًا تحذيريًا يوم الاثنين في جميع مصانع الشركة بألمانيا، ليكون هذا أول إضراب واسع النطاق من نوعه منذ عام 2018. ويأتي هذا التصعيد نتيجة الصراع المتزايد بين أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا وعمالها بشأن قضايا تسريح العمال وخفض الأجور وإغلاق المصانع المحتمل، وهي إجراءات تعتبرها الشركة ضرورية بسبب المنافسة المتزايدة مع الشركات الصينية وتباطؤ الطلب.
في 22 نوفمبر، صوت ممثلو العمال لصالح إضرابات محدودة، بعد فشل المفاوضات بشأن الأجور وإغلاق المصانع. وأكد مفاوض نقابة العمال ثورستن جروجر أن هذه المعركة قد تكون واحدة من أصعب المعارك في تاريخ الشركة، مشددًا على أهمية الحصول على نتائج مرضية.
وعلى الرغم من هذا التصعيد، أبدت فولكس فاغن التزامها بتعزيز الحوار للوصول إلى حل مستدام. وعلق متحدث باسم الشركة على الإضراب التحذيري، مؤكدًا احترمها لحقوق العمال ولكنه أشار إلى أن الشركة قد اتخذت خطوات مسبقة لضمان مستوى أساسي من الإنتاج.
الإضرابات التحذيرية في ألمانيا عادة ما تستمر بضع ساعات فقط. الاتحاد اقترح تدابير لتوفير 1.5 مليار يورو، بما في ذلك التخلي عن المكافآت لسنوات 2025 و2026، ولكن تم رفض هذه الاقتراحات من قبل الشركة. علاوة على ذلك، طالبت شركة فولكس فاغن بخفض الأجور بنسبة 10% كجزء من جهودها لتحسين الأرباح.
تهدد الشركة بإغلاق مصانعها لأول مرة في تاريخها الذي يمتد لـ87 عامًا، حيث اعتبرت أن الظروف الحالية تتطلب خطوات جذرية. ستعقد المفاوضات التالية بين ممثلي العمال والإدارة في التاسع من ديسمبر، في سياق جهود النقابات المستمرة لضمان حقوق العمال ومصالحهم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: 4a4998cd-2380-4b44-83da-33079fb3c770

