إقتصاد

ارتباك وترقب دولي بين مسؤولي المناخ مع عودة ترامب

%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d9%83 %d9%88%d8%aa%d8%b1%d9%82%d8%a8 %d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a %d8%a8%d9%8a%d9%86 %d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a %d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ae %d9%85%d8%b9

يثير فوز الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تساؤلات عديدة حول التزام الولايات المتحدة بالاتفاقات البيئية، خاصة في ظل اقتراب موعد تنصيبه المحتمل. يُعتبر ترامب، الذي رفض قضية الاحتباس الحراري في فترة رئاسته السابقة من 2017 إلى 2021، مسؤولًا عن انسحاب بلاده من اتفاقية باريس.

في حديثه مع CNN الاقتصادية، أعرب المبعوث المصري للأمم المتحدة المعني بالمناخ، محمود محيي الدين، عن مخاوف كبيرة حول استمرار الولايات المتحدة في اتفاق باريس وتأثير ذلك على التمويل المناخي للدول النامية، والتي تعتمد على الدعم المالي من الدول الكبرى ذات انبعاثات الكربون العالية.

تحتل الولايات المتحدة المرتبة الثانية عالميًا بعد الصين في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، حيث بلغت حصتها من انبعاثات العالم حوالي 12.6% في عام 2022. من جانبها، أكدت سيلستي ساولو، الأمين العام للمنظمة الدولية للأرصاد الجوية، أن الانتخابات الأمريكية هي شأن داخلي، ولكنها متفائلة بشأن إمكانية تحقيق التعاون في المجال المناخي.

رغم تجنب المسؤولين ذكر ترامب صراحة، أعرب دبلوماسي أوروبي عن قلقه حيال انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاقات المناخية، مشددًا على أهمية الحفاظ على نبرة إيجابية لتفادي هذا الاحتمال. على الرغم من المخاوف، أشار فرانشيسكو لا كاميرا، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة “آيرينا”، إلى أن سوق الطاقة المتجددة قد نضج بشكل كبير، مما يفتح المجال أمام فرص تجارية مهمة.

أما فيليبين ميناجيه من إسبانيا، فقد رأت أن عودة ترامب قد تشكل تهديدًا كبيرًا لجهود مكافحة الاحتباس الحراري، حيث أن انسحابه السابق من الاتفاقات لم يكن مجرد غياب سياسي، بل أثر بشكل فعلي على اللاعبين المحليين الذين يفعلون الكثير في أوقات الأزمات، كما حدث في انسحاب واشنطن من اتفاق كيوتو وباريس. في النهاية، قد يؤدي فوز ترامب إلى زيادة ملحوظة في انبعاثات الكربون، مما يهدد الجهود العالمية لمواجهة تغير المناخ.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : كريم حسام الدين CNN Logo
post-id: 26ddb18d-b121-43f7-9e8d-a45bae672ae2

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 27 ثانية قراءة