إقتصاد

أميركا توجه أحدث ضربة لقطاع الرقائق الإلكترونية الصيني

%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d8%a7 %d8%aa%d9%88%d8%ac%d9%87 %d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%ab %d8%b6%d8%b1%d8%a8%d8%a9 %d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b9 %d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%82 %d8%a7%d9%84

أميركا تضرب مجدداً قطاع أشباه الموصلات الصيني

أطلقت الولايات المتحدة حملة جديدة تستهدف قطاع أشباه الموصلات في الصين، حيث تأتي هذه الحملة كجزء من جهودها المستمرة لمنع الصين من الحصول على تقنيات متقدمة في هذا المجال. تشمل هذه الإجراءات فرض قيود على صادرات 140 شركة، بما في ذلك شركة ناورا تكنولوجي جروب، وذلك ضمن مجموعة من التدابير الأخرى.

القيود الجديدة تستهدف أيضاً شركات مثل بيوتيك إس.إس وسيكارير تكنولوجي وإيه.سي.إم ريسيرش، وتشمل شحنات رقائق الذاكرة المتطورة ومعدات تصنيع الرقائق. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود إدارة بايدن لمنع الصين من تطوير تقنيات يمكن استخدامها في الذكاء الاصطناعي للأغراض العسكرية، وهو ما يشكل تهديداً للأمن القومي الأمريكي.

تتضمن الحزمة القيود الجديدة على شحنات شرائح الذاكرة عالية النطاق الترددي، والتي تعتبر ضرورية للتطبيقات التكنولوجية المتقدمة، بالإضافة إلى قيود على أدوات تصنيع الرقائق. ويبدو أن الإجراءات ستؤثر سلباً على شركات أمريكية مثل لام ريسيرش وكيل.إل.إيه، وكذلك شركات غير أمريكية مثل إيه.إس.إم إنترناشونال.

تتخذ الصين أيضاً خطوات لتحقيق الاكتفاء الذاتي في قطاع الأشباه، حيث تعرضت لضغوط من الولايات المتحدة ودول أخرى. ومع ذلك، لا تزال الصين متأخرة عن الشركات الرائدة في هذا المجال، مثل إنفيديا في رقائق الذكاء الاصطناعي.

تستمر التوترات بين الصين وأميركا في التصاعد، وقد يؤدي هذا الأمر إلى تغييرات كبيرة في مشهد صناعة أشباه الموصلات global. الولايات المتحدة تأمل من خلال هذه الإجراءات في حماية تكنولوجياتها وتعزيز موقعها في المنافسة الدولية.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
post-id: 123ece89-d29e-4495-9088-1f74546cf670

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 12 ثانية قراءة