تتطور العلاقات السعودية الفرنسية بشكل مستمر، حيث يشترك البلدان في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بينهما لتحقيق مصالحهما المشتركة. شهد منتدى الاستثمار السعودي الفرنسي، الذي اختتم مؤخرًا، توقيع اتفاقيات جديدة في مجالات الطاقة والنقل والطيران بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان.
أثناء المنتدى، أعرب ماكرون عن تشجيعه لرجال الأعمال للاستثمار في السعودية، معتبراً إياها حجر الزاوية في المنطقة. كما دعا المستثمرين السعوديين إلى الدخول في أسواق فرنسا، التي تُعد بوابة هامة للأسواق الأوروبية. وأكد على الرغبة في التعاون في المشاريع الكبرى السعودية مثل العلا ونيوم والقدية، إضافة إلى تعزيز الشراكة في مجال الذكاء الاصطناعي.
أظهرت الإحصائيات أن التبادلات التجارية بين البلدين بلغت 40.3 مليار ريال سعودي لعام 2023، فيما بلغت الاستثمارات الفرنسية في السعودية 23 مليار ريال، مما يجعل فرنسا ضمن أكبر 9 دول مستثمرة في المملكة. وارتفع صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 4.5 مليار ريال، وهو أعلى مستوى منذ 2016.
تسعى فرنسا لتنمية العلاقات الاقتصادية، حيث تلعب الشركات الفرنسية دورًا رئيسيًا في تطوير مترو الرياض، مع استثمارات ضخمة في تشغيل وصيانة خطوط المترو. وفي جانب مشاريع النقل، ستتولى فرنسا بناء “ترام” في العلا، ما يعكس تعميق الشراكة في قطاعات متعددة بما في ذلك الطيران، حيث تعتزم السعودية الطلب على المزيد من الطائرات من شركة إيرباص.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: bc1462e1-1e4f-48a4-90eb-a7a3c1517fa3

