شركة أبو قير للأسمدة والصناعات الكيماوية المصرية أعلنت عن موافقة مجلس إدارتها على مشروع لإحلال جزئي للغاز الطبيعي بالهيدروجين الأخضر، والذي سيتم تنفيذه خلال 12 شهراً. يأتي هذا القرار في سياق المعاناة التي واجهتها شركات الأسمدة المصرية العام الماضي، حيث توقفت بعض مصانعها عن العمل بسبب انقطاع إمدادات الغاز الطبيعي.
شهدت مصر أزمة في إمدادات الكهرباء خلال فصل الصيف، مما دفع الطلب إلى الارتفاع على أنظمة التبريد. تعتمد البلاد بشكل كبير على الغاز الطبيعي كمصدر رئيسي لتوليد الكهرباء، مما يزيد من أهمية ضمان استمرارية هذه الإمدادات.
أوضحت أبو قير في بيانها أن هذا التحول يهدف إلى مواجهة أي مشكلات مستقبلية تتعلق بعدم انتظام ضخ الغاز الطبيعي، بالإضافة إلى زيادة الإنتاج ورفع الكفاءة، والحد من الانبعاثات الكربونية، مما يسهم في التحول نحو صناعة أكثر صداقة للبيئة.
كما وافق مجلس الإدارة على اتفاقية مع شركة إيه بي بي تهدف إلى تقليل استهلاك غاز الحريق بمصنع الأمونيا أبو قير 1، وهو ما سيساعد في الحفاظ على استقرار شبكة البخار وتوفير الاستهلاك الزائد للغاز في الغلاية.
إضافةً إلى ذلك، تمت الموافقة على إنشاء وحدات جديدة بمصنع أبو قير 3، تشمل غلاية ومولداً كهربائياً ومحطة كهرباء، لتلبية الاحتياجات المتزايدة من الكهرباء واستيعاب أي مشاريع مستقبلية.
تعتبر هذه الخطوات جزءاً من استراتيجية شاملة لتحسين الأداء والإنتاجية في الشركة، مما يؤكد التزام أبو قير بالابتكار والاستدامة في قطاع الأسمدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : المصدر: رويترز
post-id: a0cf27e1-53e9-414b-aca1-67593bc8f054

