اختتمت اليوم فعاليات النسخة الرابعة من منتدى مبادرة السعودية الخضراء، الذي عُقد في المنطقة الخضراء بمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في الرياض. وقد افتتح المنتدى وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، الذي تناول مساعي المملكة في الانتقال إلى الطاقة المستدامة ودور المرأة والشباب في هذا المجال.
شهد المنتدى مشاركة 50 متحدثًا في 25 جلسة و حضر أكثر من 1,500 زائر من القطاعين العام والخاص. وتم الإعلان عن خمس مبادرات جديدة بقيمة 225 مليون ريال سعودي، بالإضافة إلى توقيع 14 مذكرة تفاهم، مما يعكس التوجه الحازم في تعزيز العمل المناخي والبيئي.
وأبرزت المملكة خلال المنتدى خططها لزيادة سعات الطاقة المتجددة إلى 130 جيجاوات بحلول عام 2030. كما تم ربط 6.2 جيجاوات من هذه السعات بالشبكة، بينما تتواصل مشاريع جديدة تصل سعتها إلى 20 جيجاوات.
كما تم إطلاق الاستراتيجية الوطنية لاستدامة البحر الأحمر، التي تهدف إلى حماية التنوع البيولوجي ودعم الاقتصاد الأزرق في المملكة. وأشادت مجموعة من المختصين بالجهود السعودية في تحقيق التنمية المستدامة، وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة على التزام المملكة من خلال اتخاذ خطوات جادة في مجالات الاستدامة.
وفي الختام، أعلن المشاركون أن التصدي للتحديات البيئية يتطلب تعاون عالمي، مؤكدين أهمية المبادرات السعودية في تحسين الوضع البيئي على الصعيدين المحلي والدولي.

