حددت وزارة التعليم الأدوار والمسؤوليات الخاصة بمديري المدارس والمشرفين المقيمين في إطار نموذج الإشراف الجديد، الذي يركز على تعزيز القيم الإسلامية والوطنية وتحسين الأداء التعليمي داخل المدارس. يسعى هذا النموذج إلى تعزيز التكامل بين الأدوار القيادية والإشرافية، ودعم المدارس في تقديم بيئة تعليمية متطورة تركز على تنمية مهارات الطلبة وزيادة مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
يشمل التوصيف الجديد للمشرفين المقيمين مهام متعددة تهدف إلى دعم العمل المدرسي، مثل تعزيز القيم الإسلامية والوطنية ومساعدة المدرسة في إعداد خطط التعلم الأسبوعية والفصلية، بالإضافة إلى تشجيع الأنشطة التطوعية. كما يعمل المشرف المقيم على الربط بين خطط تحسين الأداء المدرسي ومعايير التقويم، مع التركيز على قابلية التنفيذ بمشاركة جميع الأعضاء.
يركز المشرف أيضاً على رعاية الطلبة الموهوبين وذوي الاحتياجات الخاصة، وتعزيز الأمان النفسي داخل بيئة التعليم. بينما يقوم مدير المدرسة بقادة تنفيذ الخطة التشغيلية مع التركيز على تعزيز القيم الوطنية والإسلامية، مما يسهم في تطوير العمليات الداخلية.
أيضاً، من المهم أن يتم تقييم أداء منسوبي المدرسة بشكل دوري، مع تقديم التغذية الراجعة لتحسين جودة الخدمات التعليمية. تسعى الوزارة من خلال تحديد هذه الأدوار إلى تعزيز التعاون بين الفرق التعليمية لضمان تحقيق الأهداف التعليمية وتطوير البيئة المدرسية بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.

